؛ قيل: هي قيود من نار. وفي الحديث:
يؤتى بقوم في النكول
، بمعنى القيود، الواحد نكل ويجمع أيضا على أنكال، وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع. والناكل: الجبان الضعيف. والنكل: ضرب من اللجم، وقيل: هو لجام البريد قيل له نكل لأنه ينكل به الملجم أي يدفع، كما سميت حكمة الدابة حكمة لأنها تمنع الدابة عن الصعوبة. شمر: النكل الذي يغلب قرنه، والنكل اللجام، والنكل القيد، والنكل حديدة اللجام. والنكل: عناج الدلو؛ وأنشد ابن بري:
تشد عقد نكل وأكراب
ورجل نكل: قوي مجرب شجاع، وكذلك الفرس. وفي الحديث:
إن الله يحب النكل على النكل، بالتحريك، قيل له: وما النكل على النكل؟ قال: الرجل القوي المجرب المبدئ المعيد
أي الذي أبدأ في غزوه وأعاد على مثله من الخيل، وفي الصحاح: النكل على النكل يعني الرجل القوي المجرب على الفرس القوي المجرب؛ وأنشد ابن بري للراجز:
ضربا بكفي نكل لم ينكل
قال ابن الأثير: النكل، بالتحريك، من التنكيل وهو المنع والتنحية عما يريد؛ ومنه النكول في اليمين وهو الامتناع منها وترك الإقدام عليها؛ ومنه الحديث:
مضر صخرة الله التي لا تنكل
أي لا تدفع عما سلطت عليه لثبوتها في الأرض. يقال: أنكلت الرجل عن حاجته إذا دفعته عنها؛ ومنه حديث
ماعز: لأنكلنه عنهن
أي لأمنعنه. وفي حديث
علي: غير نكل في قدم ولا واهنا في عزم
أي بغير جبن ولا إحجام في الإقدام، وقد يكون القدم بمعنى التقدم. الفراء: يقال رجل نكل ونكل كأنه تنكل به أعداؤه، ومعناه قريب من التفسير الذي في الحديث، قال: ويقال أيضا رجل بدل وبدل ومثل ومثل وشبه وشبه، قال: ولم نسمع في فعل وفعل بمعنى واحد غير هذه الأربعة الأحرف. والمنكل: اسم الصخر، هذلية؛ قال:
فارم على أقفائهم بمنكل، ... بصخرة أو عرض جيش جحفل
وأنكلت الحجر عن مكانه إذا دفعته عنه.
نلل: التهذيب في الثنائي المضاعف: ابن الأعرابي النلنل الشيخ الضعيف.
نمل: النمل: معروف واحدته نملة ونملة، وقد قرئ به فعلله الفارسي بأن أصل
نملة نملة، ثم وقع التخفيف وغلب، وقوله عز وجل: قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم
؛ جاء لفظ ادخلوا في النمل وهي لا تعقل كلفظ ما يعقل لأنه قال قالت، والقول لا يكون إلا للحي الناطق فأجريت مجراه، والجمع نمال؛ قال الأخطل:
دبيب نمال في نقا يتهيل
وأرض نملة: كثيرة النمل. وطعام منمول: أصابه النمل. وذكر الأزهري في ترجمة نحل في حديث
ابن عباس: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نهى عن قتل النحلة والنملة والصرد والهدهد
؛ وروي عن إبراهيم الحربي قال: إنما نهى عن قتلهن