أمن لحي أضاعوا بعض أمرهم، ... بين القسوط وبين الدين دلدال
ابن السكيت: جاء القوم دلدلا إذا كانوا مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؛ قال أبو معدان الباهلي:
جاء الحزائم والزباين دلدلا، ... لا سابقين ولا مع القطان
فعجبت من عوف وماذا كلفت، ... وتجيء عوف آخر الركبان
قال: والحزيمتان والزبينتان من باهلة وهما حزيمة وزبينة جمعهما الشاعر أي يتدلدلون مع الناس لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. ودلدل: اسم بغلة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ودلة ومدلة: بنتا منجشان [منجشان] الحميري. ودل، بالفارسية: الفؤاد، وقد تكلمت به العرب وسمت به المرأة فقالوا دل، ففتحوه لأنهم لما لم يجدوا في كلامهم دلا أخرجوه إلى ما في كلامهم، وهو الدل الذي هو الدلال والشكل والشكل.
دمل: الدمال: التمر العفن الأسود الذي قد قدم، يقال: جاء بتمر دمال،
والدمال فساد الطلع قبل إدراكه حتى يسود. والدمال: ما رمى به البحر من الصدف والمناقيف والنباح. الليث: الدمال السرقين ونحوه، وما رمى به البحر من خشارة ما فيه من الخلق ميتا نحو الأصداف والمناقيف والنباح، فهو دمال؛ وأنشد:
دمال البحور وحيتانها
وقول أمية بن أبي عائذ الهذلي:
خيال لعبدة قد هاج لي ... خبالا من الداء، بعد اندمال
قال: الاندمال الذهاب. اندمل القوم إذا ذهبوا. والدمال: ما توطأته الدابة من البعر والوألة وهي البعر مع التراب؛ قال:
فصبحت أرعل كالنقال، ... ومظلما ليس على دمال
وقد فسر هذا البيت في موضعه. والدمال، بالفتح: السرجين ونحوه. ودمل الأرض يدملها دملا ودملانا وأدملها: أصلحها بالدمال، وقيل: دملها أصلحها، وأدملها: سرقنها. والدمال: الذي يدمل الأرض يسرقنها. وتدملت الأرض: صلحت بالدمال؛ أنشد يعقوب:
وقد جعلت منازل آل ليلى، ... وأخرى لم تدمل يستوينا
وفي حديث
سعد بن أبي وقاص: أنه كان يدمل أرضه بالعرة
؛ قال الأحمر: يدمل أرضه أي يصلحها ويحسن معالجتها بها وهي السرجين؛ ومنه قيل للجرح: قد اندمل إذا تماثل وصلح. ودمل بين القوم يدمل دملا: أصلح. وتداملوا: تصالحوا؛ قال الكميت:
رأى إرة منها تحش لفتنة، ... وإيقاد راج أن يكون دمالها
يقول: يرجو أن يكون سبب هذه الحرب كما أن الدمال يكون سببا لإشعال النار. والدمل: واحد دماميل القروح. والدمل: الخراج