نطيطة: بعيدة. وتنطنط الشيء: تباعد. ونطنط إذا باعد سفره. والنطط: الأسفار البعيدة. ونط في الأرض ينط نطا: ذهب، وإنه لنطاط. ورجل نطاط مهذار: كثير الكلام والهذر؛ قال ابن أحمر:
فلا تحسبني مستعدا لنفرة، ... وإن كنت نطاطا كثير المجاهل
وقد نط ينط نطيطا. ورجل نطناط: طويل، والجمع النطانط. وفي حديث
أبي رهم: سأله النبي، صلى الله عليه وسلم، عمن تخلف من غفار فقال: ما فعل النفر الحمر النطانط؟
جمع نطناط وهو الطويل، وقيل: هو الطويل المديد القامة، وفي رواية:
ما فعل الحمر الطوال النطانط؟
ويروى الثطاط، بالثاء المثلثة، وقد تقدم. ونطنطت الشيء: مددته.
نعط: ناعط: حصن في رأس جبل بناحية اليمن قديم معروف، كان لبعض الأذواء.
وناعط: جبل، وقيل: ناعط جبل باليمن. وناعط: بطن من همدان، وقيل: هو حصن في أرضهم؛ قال لبيد:
وأفنى بنات الدهر أرباب ناعط، ... بمستمع دون السماء ومنظر
وأعوصن بالدومي من رأس حصنه، ... وأنزلن بالأسباب رب المشقر
أعوصن به أي لوين عليه أمره. والدومي: هو أكيدر صاحب دومة الجندل. والمشقر: حصن، وربه: أبو امرئ القيس. والنعط: المسافرون سفرا بعيدا، بالعين. والنعط: القاطعو اللقم بنصفين فيأكلون نصفا ويلقون النصف الآخر في الغضارة، وهم النعط والنطع، واحدهم ناعط وناطع، وهو السيء الأدب في أكله ومروءته وعطائه. ويقال: أنطع وأنعط إذا قطع لقمه. والنغط، بالغين: الطوال من الرجال.
نغط: قال الأزهري في ترجمة نعط: والنغط، بالغين، الطوال من الرجال.
نفط: النفط والنفط: دهن، والكسر أفصح. وقال ابن سيده: النفط والنفط الذي
تطلى به الإبل للجرب والدبر والقردان وهو دون الكحيل. وروى أبو حنيفة أن النفط والنفط هو الكحيل. قال أبو عبيد: النفط عامة القطران، ورد عليه ذلك أبو حنيفة قال: وقول أبي عبيد فاسد، قال والنفط والنفط حلابة جبل في قعر بئر توقد به النار، والكسر أفصح. والنفاطة والنفاطة: الموضع الذي يستخرج منه النفط. والنفاطات والنفاطات: ضرب من السرج يرمى بها بالنفط، والتشديد في كل ذلك أعرف. التهذيب: والنفاطات ضرب من السرج يستصبح بها، والنفاطات أدوات تعمل من النحاس يرمى فيها بالنفط والنار. ونفط الرجل ينفط نفطا: غضب، وإنه لينفط غضبا أي يتحرك مثل ينفت. والقدر تنفط نفيطا: لغة في تنفت إذا غلت وتبجست. والنفطان: شبيه بالسعال، والنفخ عند الغضب. والنفط، بالتحريك: المجل. وقد نفطت يده، بالكسر، نفطا ونفطا ونفيطا وتنفطت: قرحت من العمل، وقيل: هو ما يصيبها بين الجلد واللحم، وقد أنفطها العمل، ويد نافطة ونفيطة ومنفوطة. قال ابن سيده: كذا حكى أهل اللغة