في لحوم السباع، والزهمة في لحوم الطير كلها وهي أطيب من الزخمة، وقد زخم زخما، وفيه زخمة. ابن بزرج: أزخم وأشخم. والزخمة: نتن العرض. وزخمه يزخمه زخما: دفعه دفعا شديدا. والزخم: موضع. قال ابن الأثير: ورد في الحديث ذكر زخم، هو بضم الزاي وسكون الخاء، جبل قرب مكة. الأزهري: الخزماء الناقة المشقوقة الخنابة، وهو المنخر، قال: والزخماء المنتنة الرائحة.
زرم: الزرم من السنانير والكلاب. ما يبقى جعره في دبره. وزرم الكلب
والسنور زرما، فهو زرم: بقي جعره في دبره، وبذلك سمي السنور أزرم. وزرم البيع إذا انقطع. وزرم الشيء يزرمه زرما. وأزرمه وزرمه: قطعه؛ قال ساعدة بن جؤية:
إني لأهواك حبا غير ما كذب، ... ولو نأيت سوانا في النوى حججا
حب الضريك تلاد المال زرمه ... فقر، ولم يتخذ في الناس ملتحجا
أراد: قطع عنه الخير. وزرم دمعه وبوله وحلفته وكلامه وازرأم: انقطع. وكل ما انقطع فقد زرم. وفي الحديث:
أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أتي بالحسن بن علي، عليهما السلام، فوضع في حجره فبال في حجره فأخذ فقال: لا تزرموا ابني، ثم دعا بماء فصبه عليه
؛ قال الأصمعي: الإزرام القطع أي لا تقطعوا عليه بوله. ومنه
حديث الأعرابي الذي بال في المسجد: قال لا تزرموه
؛ يقال للرجل إذا قطع بوله: قد أزرمت بولك. وأزرمه غيره أي قطعه؛ قال عدي:
أو كماء المثمود بعد جمام، ... زرم الدمع لا يؤوب نزورا
قال: فالزرم القليل المنقطع. أبو عمرو: الزرم الناقة التي تقطع بولها قليلا قليلا، يقال لها إذا فعلت ذلك: قد أوزغت وأوشقت وشلشلت وأنفصت وأزرمت. الجوهري: زرم البول، بالكسر، إذا انقطع، وكذلك كل شيء ولى، وأزرمه غيره. وازرأم: غضب، فهو مزرئم؛ ذكره أبو زيد في كتاب الهمز. والزرم: الولاد. وقد زرمت به زرما: ولدته؛ أنشد ابن بري لأبي الورد الجعدي:
ألا لعن الله التي زرمت به ... فقد ولدت ذا نملة وغوائل
والزريم: الذليل القليل الرهط. ابن الأعرابي: رجل زرم ذليل قليل الرهط؛ قال الأخطل:
لولا بلاؤكم في غير واحدة، ... إذا لقمت مقام الخائف الزرم
الأصمعي: الزرم المضيق عليه. ويقال للبخيل: زرم، وزرمه غيره، وأنشد بيت ساعدة بن جؤية. الأصمعي: المزرئم المنقبض، الزاي قبل الراء، وقد ازرأم ازرئماما؛ أنشد ابن بري للأخطل:
تمذي إذا سحبت من قبل أدرعها، ... وتزرئم إذا ما بلها المطر
قال: وقال آخر في المزرئم الساكت: