ولا بكحلاء، ولكن زرقم
وسمع أزل: بين الضبع والذئب؛ قال:
مسبل في الحي أحوى رفل، ... وإذا يغزو فسمع أزل
الجوهري: والسمع الأزل الذئب الأرسح يتولد بين الذئب والضبع، وهذه الصفة لازمة له كما يقال الضبع العرجاء. وفي المثل: هو أسمع من الذئب الأزل، وفي حديث
علي، عليه السلام، كتب إلى ابن عباس: اختطفت ما قدرت عليه من أموال الأمة اختطاف الذئب الأزل دامية المعزى
؛ قال ابن الأثير: الأزل في الأصل الصغير العجز، وهو في صفات الذئب الخفيف، وقيل: هو من قولهم زل زليلا إذا عدا، وخص الدامية لأن من طبع الذئب محبة الدم حتى إنه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله. التهذيب: والزلل مصدر الأزل من الذئاب وغيرها، والجمع الزل؛ وقول الشاعر:
وعادية سوم الجراد وزعتها، ... فكلفتها سيدا أزل مصدرا
قال: لم يعن بالأزل الأرسح ولا هو من صفة الفرس، ولكنه أراد يزل زليلا خفيفا؛ قال ذلك ابن الأعرابي فيما روى ثعلب له، وقال غيره: بل هو نعت للذئب، جعله أزل لأنه أحق له شبه به الفرس ثم نعته. ابن الأعرابي: زل إذا دقق، وزل إذا أخطأ. الفراء: الزلة الحجارة الملس.
زمل: زمل يزمل ويزمل زمالا: عدا وأسرع معتمدا في أحد شقيه رافعا جنبه
الآخر، وكأنه يعتمد على رجل واحدة، وليس له بذلك تمكن المعتمد على رجليه جميعا. والزمال: ظلع يصيب البعير. والزامل من الدواب: الذي كأنه يظلع في سيره من نشاطه، زمل يزمل زملا وزمالا وزملانا، وهو الأزمل؛ قال ذو الرمة:
راحت يقحمها ذو أزمل، وسقت ... له الفرائش والسلب القياديد
والدابة تزمل في مشيها وعدوها زمالا إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا ونشاطا؛ وأنشد:
تراه في إحدى اليدين زاملا
الأصمعي: الأزمل الصوت، وجمعه الأزامل؛ وأنشد الأخفش:
تضب لثات الخيل في حجراتها، ... وتسمع من تحت العجاج لها ازملا
يريد أزمل، فحذف الهمزة كما قالوا ويلمه. والأزمل: كل صوت مختلط. والأزمل: الصوت الذي يخرج من قنب الدابة، وهو وعاء جردانه، قال: ولا فعل له. وأزملة القسي: رنينها؛ قال:
وللقسي أهازيج وأزملة، ... حس الجنوب تسوق الماء والبردا
والأزمولة والإزمولة: المصوت من الوعول وغيرها؛ قال ابن مقبل يصف وعلا مسنا:
عودا أحم القرا أزمولة وقلا، ... على تراث أبيه يتبع القذفا
والأصمعي يرويه: إزمولة، وكذلك رواه سيبويه، وكذلك رواه الزبيدي في الأبنية؛ والقذف: جمع