ورخام: موضع؛ قال لبيد:
بمشارق الجبلين، أو بمحجر، ... فتضمنتها فردة فرخامها
ردم: الردم: سدك بابا كله أو ثلمة أو مدخلا أو نحو ذلك. يقال: ردم الباب
والثلمة ونحوهما يردمه، بالكسر، ردما سده، وقيل: الردم أكثر من السد، لأن الردم ما جعل بعضه على بعض، والاسم الردم وجمعه ردوم. والردم: السد الذي بيننا وبين يأجوج ومأجوج. وفي التنزيل العزيز: أجعل بينكم وبينهم ردما
. وفي الحديث:
فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين
، من ردمت الثلمة ردما إذا سددتها، والاسم والمصدر سواء؛ الردم وعقد التسعين: من مواضعات الحساب، وهو أن يجعل رأس الإصبع السبابة في أصل الإبهام ويضمها حتى لا يبين بينهما إلا خلل يسير. والردم: ما يسقط من الجدار إذا انهدم. وكل ما لفق بعضه ببعض فقد ردم. والرديمة: ثوبان يخاط بعضهما ببعض نحو اللفاق وهي الردوم، على توهم طرح الهاء. والرديم: الثوب الخلق. وثوب رديم: خلق، وثياب ردم؛ قال ساعدة الهذلي:
يذرين دمعا على الأشفار مبتدرا، ... يرفلن بعد ثياب الخال في الردم
وردمت الثوب وردمته ترديما، وهو ثوب رديم ومردم أي مرقع. وتردم الثوب أي أخلق واسترقع فهو متردم. والمتردم: الموضع الذي يرقع. ويقال: تردم الرجل ثوبه أي رقعه، يتعدى ولا يتعدى. ابن سيده: ثوب مردم ومرتدم ومتردم وملدم خلق مرقع؛ قال عنترة:
هل غادر الشعراء من متردم، ... أم هل عرفت الدار بعد توهم؟
معناه أي مستصلح؛ وقال ابن سيده: أي من كلام يلصق بعضه ببعض ويلبق أي قد سبقونا إلى القول فلم يدعوا مقالا لقائل. ويقال: صرت بعد الوشي والخز في ردم، وهي الخلقان، بالدال غير معجمة. ابن الأعرابي: الأردم الملاح، والجمع الأردمون؛ وأنشد في صفة ناقة:
وتهفو بهاد لها ميلع، ... كما أقحم القادس الأردمونا
الميلع: المضطرب هكذا وهكذا، والميلع: الخفيف. وتردمت الناقة: عطفت على ولدها. والرديم: لقب رجل من فرسان العرب، سمي بذلك لعظم خلقه، وكان إذا وقف موقفا ردمه فلم يجاوز. وتردم القوم الأرض: أكلوا مرتعها مرة بعد مرة. وأردمت عليه الحمى، وهي مردم: دامت ولم تفارقه. وأردم عليه المرض: لزمه. ويقال: ورد مردم وسحاب مردم. وردم البعير والحمار يردم ردما: ضرط، والاسم الردام، بالضم، وقيل: الردم الضراط عامة. وردم بها ردما: ضرط. الجوهري: ردم يردم، بالضم، رداما. والردم: الصوت، وخص به بعضهم صوت القوس. وردم القوس: صوتها بالإنباض؛ قال صخر الغي يصف قوسا: