قول الهذلي:
والمرسمون إلى عبد العزيز بها ... معا وشتى، ومن شفع وفراد
إنما أراد المرسموها فزاد الباء وفصل بها بين الفعل ومفعوله. والرسم: الركية تدفنها الأرض، والجمع رسام. وارتسم الرجل: كبر ودعا. والارتسام: التكبير والتعوذ؛ قال القطامي:
في ذي جلول يقضي الموت صاحبه، ... إذا الصراري من أهواله ارتسما
وقال الأعشى:
وقابلها الريح في دنها، ... وصلى على دنها وارتسم
قال أبو حنيفة: ارتسم ختم إناءها بالروسم، قال: وليس بقوي. والروسب والروسم: الداهية. والرسيم من سير الإبل: فوق الذميل، وقد رسم يرسم، بالكسر، رسيما، ولا يقال أرسم؛ وقول حميد بن ثور:
أجدت برجليها النجاء وكلفت ... بعيري غلامي الرسيم، فأرسما
وفي رواية «2»
.....
كلفت ... غلامي الرسيم فأرسما
قال أبو حاتم: إنما أراد أرسم الغلامان بعيريهما ولم يرد أرسم البعير. والرسوم: الذي يبقى على السير يوما وليلة. وفي الحديث:
لما بلغ كراع الغميم إذا الناس يرسمون نحوه
أي يذهبون إليه سراعا، والرسيم: ضرب من السير سريع مؤثر في الأرض. والرسم: حسن المشي. ورسمت له كذا فارتسمه إذا امتثله. وراسم: اسم.
رشم: رشم إليه رشما: كتب. والرشم: خاتم البر وغيره من الحبوب، وقيل: رشم
كل شيء علامته، رشمه يرشمه رشما، وهو وضع الخاتم على فراء البر فيبقى أثره فيه، وهو الروشم، سوادية. الجوهري: الروشم اللوح الذي يختم به البيادر، بالسين والشين جميعا. قال أبو تراب: سمعت عراما يقول الرسم والرشم الأثر. ورسم على كذا ورشم أي كتب. ويقال للخاتم الذي يختم البر: الروشم والروسم. والرشم: مصدر رشمت الطعام أرشمه إذا ختمته. والروشم: الطابع، لغة في الروسم. وقال أبو حنيفة: ارتشم ختم إناءه بالروشم. والرشم، بالتحريك، والروشم: أول ما يظهر من النبت. يقال: فيه رشم من النبات. وأرشمت الأرض: بدا نبتها. وأرشمت المهاة: رأت الرشم فرعته؛ قال أبو الأخزر الحماني:
كم من كعاب كالمهاة المرشم
ويروى الموشم، بالواو، يعني التي نبت لها وشم من الكلإ، وهو أوله، يشبه بوشم النساء. وعام أرشم: ليس بجيد خصيب. ومكان أرشم كأبرش إذا اختلفت ألوانه. اللحياني: برذون أرشم وأرمش مثل الأبرش في لونه؛ قال: وأرض رشماء ورمشاء مثل البرشاء إذا اختلفت