ورجل ضافي الرأس. كثير شعر الرأس، وفلان ضافي الفضل على المثل. وديمة ضافية وهي تضفو ضفوا: تخصب منها الأرض. وهو في ضفو من عيشه وضفوة من عيشه أي سعة. وضفا الماء يضفو: فاض؛ أنشد ابن الأعرابي:
وماكد تمأده من بحره ... يضفو، ويبدي تارة عن قعره
تمأده أي تأخذه في ذلك الوقت؛ يقول: يمتلئ فتشرب الإبل ماءه حتى يظهر قعره. وضفا الحوض يضفو إذا فاض من امتلائه. والضفا: جانب الشيء، وهما ضفواه أي جانباه.
ضقا: التهذيب: ابن الأعرابي ضقا الرجل إذا افتقر.
ضلا: التهذيب: ضلا إذا هلك.
ضمي: ثعلب عن ابن الأعرابي: ضمى إذا ظلم؛ قال أبو منصور: كأنه مقلوب من
ضام، قال: وكذلك بضى إذا أقام، مقلوب من باض.
ضنا: الضنى: السقيم الذي قد طال مرضه وثبت فيه، بعضهم لا يثنيه ولا
يجمعه، يذهب به مذهب المصدر، وبعضهم يثنيه ويجمعه؛ قال عوف بن الأحوص الجعفري «1»:
أودى بني، فما برحلي منهم ... إلا غلاما بيئة ضنيان
قال ابن سيده: هكذا أنشده أبو علي الفارسي، بفتح النون، وقد ضني ضنى، فهو ضن. وأضناه المرض أي أثقله. والضنى: المرض. ضني الرجل، بالكسر، يضنى ضنى شديدا إذا كان به مرض مخامر، ظن أنه قد برأ نكس. الفراء: العرب تقول رجل ضنى وقوم دنف وضنى لأنه مصدر، كقولهم قوم زور وعدل وصوم. وقال ابن الأعرابي: رجل ضنى وامرأة ضنى، وهو المضنى من المرض؛ وقال:
إذا ارعوى عاد إلى جهله، ... كذي الضنى عاد إلى نكسه
الجوهري: رجل ضنى وضن مثل حرى وحر. يقال: تركته ضنى وضنيا، فإذا قلت ضنى استوى فيه المذكر والمؤنث والجمع لأنه مصدر في الأصل، وإذا كسرت النون ثنيت وجمعت كما قلناه في حر. ويقال: تضنى الرجل إذا تمارض، وأضنى إذا لزم الفراش من الضنى. وفي الحديث في الحدود:
إن مريضا اشتكى حتى أضنى
أي أصابه الضنى، وهو شدة المرض، حتى نحل جسمه. وفي الحديث:
لا تضطني عني
أي لا تبخلي بانبساطك إلي، وهو افتعال من الضنى المرض، والطاء بدل من التاء. ويقال: رجل ضن ورجلان ضنيان وامرأة ضنية وقوم أضناء. والمضاناة: المعاناة: وضنت المرأة تضني ضنى وضناء، ممدود: كثر ولدها، يهمز ولا يهمز؛ وقال غيره: ضنت المرأة تضنو وتضني ضنى إذا كثر ولدها، وهي الضانية، وقيل: ضنت وضنأت وأضنأت إذا كثر أولادها. أبو عمرو: الضنء الولد، مهموز ساكن النون، وقد يقال الضنء. قال أبو المفضل: أعرابي من بني سلامة من بني أسد قال الضنء الولد والضنء الأصل؛ قال الشاعر: