تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعروف اللاقطة؛ قال الأزهري: سمعت العرب يسمونها اللاقطة ولعل الأقطة لغة فيها. والمأقط المضيق في الحرب، وجمعه المآقط. والمأقط: الموضع الذي يقتتلون فيه، بكسر القاف؛ قال أوس:

جواد كريم أخو مأقط، ... نقاب يحدث بالغائب

والأقط والمأقط: الثقيل الوخم من الرجال. والمأقوط: الأحمق؛ قال الشاعر:

يتبعها شمردل شمطوط، ... لا ورع جبس، ولا مأقوط

وضربه فأقطه أي صرعه كوقطه؛ قال ابن سيده: وأرى الهمزة بدلا، وإن قل ذلك في المفتوح، قال ابن الأثير: قد تكرر ذكر الأقط في الحديث وهو لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به.

أمط: قال ابن بري: الأمطي شجر طويل يحمل العلك؛ قال العجاج «1»:

وبالفرنداد له أمطي

فصل الباء الموحدة

بأط: التهذيب: أبو زيد تبأط الرجل تبؤطا إذا أمسى رخي البال غير مهموم

صالحا.

بثط: بثطت شفته بثطا: ورمت، قال: وليس بثبت.

برط: ابن الأعرابي: برط الرجل إذا اشتغل عن الحق باللهو؛ قال أبو منصور:

هذا حرف لم أسمعه لغيره وأراه مقلوبا عن بطر.

بربط: البربط: العود، أعجمي ليس من ملاهي العرب فأعربته حين سمعت به.

التهذيب: البربط من ملاهي العجم شبه بصدر البط، والصدر بالفارسية بر فقيل بربط. وفي حديث

علي بن الحسين: لا قدست أمة فيها البربط

؛ قال: البربط ملهاة تشبه العود، فارسي معرب؛ قال ابن الأثير: أصله بربت فإن الضارب به يضعه على صدره، واسم الصدر بر. والبربيطياء: ثياب. والبربيطياء: موضع ينسب إليه الوشي؛ ذكره ابن مقبل في شعره:

خزامى وسعدان، كأن رياضها ... مهدن بذي البربيطياء المهذب

برقط: تبرقطت الإبل: اختلفت وجوهها في الرعي؛ حكاه اللحياني. وتبرقط على

قفاه: كتقرطب. والبرقطة: خطو متقارب. وبرقط الرجل برقطة: فر هاربا وولى متلفتا. وبرقط الشيء: فرقه. والمبرقط: ضرب من الطعام، قال ثعلب: سمي بذلك لأن الزيت يفرق فيه كثيرا. ابن بزرج: الفرشطة بسط الرجلين في الركوب من جانب واحد، والبرقطة القعود على الساقين بتفريج الركبتين. أبو عمرو: برقط في الجبل وبقط إذا صعد.

بسط: في أسماء الله تعالى: الباسط، هو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه

عليهم بجوده ورحمته ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة. والبسط: نقيض القبض، بسطه يبسطه بسطا فانبسط وبسطه فتبسط؛ قال بعض الأغفال:

لسان العرب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لسان العربج ٧ · ص ٢٥٨