تهاوى بي الظلماء حرف، كأنها ... مسيح أطراف العجيزة أسحم «4»
يعني حمارا وحشيا شبه الناقة به. وانساح الثوب وغيره: تشقق، وكذلك الصبح. وفي حديث الغار:
فانساحت الصخرة
أي اندفعت واتسعت؛ ومنه ساحة الدار، ويروى بالخاء وبالصاد. وانساح البطن: اتسع ودنا من السمن. التهذيب، ابن الأعرابي: يقال للأتان قد انساح بطنها واندال انسياحا إذا ضخم ودنا من الأرض. وانساح باله أي اتسع؛ وقال:
أمني ضمير النفس إياك، بعد ما ... يراجعني بثي، فينساح بالها
ويقال: أساح الفرس ذكره وأسابه إذا أخرجه من قنبه. قال خليفة الحصيني: ويقال سيبه وسيحه مثله. وساح الظل أي فاء. وسيح: ماء لبني حسان بن عوف؛ وقال:
يا حبذا سيح إذا الصيف التهب
وسيحان: نهر بالشام؛ وفي الحديث ذكر سيحان، هو نهر بالعواصم من أرض المصيصة قريبا من طرسوس، ويذكر مع جيحان. وساحين: نهر بالبصرة. وسيحون: نهر بالهند.
فصل الشين
شبح: الشبح: ما بدا لك شخصه من الناس وغيرهم من الخلق. يقال: شبح لنا أي
مثل؛ وأنشد:
رمقت بعيني كل شبح وحائل
الشبح والشبح: الشخص، والجمع أشباح وشبوح. وقال في التصريف: أسماء الأشباح «5» وهو ما أدركته الرؤية والحس. والشبحان: الطويل. ورجل شبح الذراعين، بالتسكين، ومشبوحهما أي عريضهما. وفي صفة النبي، صلى الله عليه وسلم:
أنه كان مشبوح الذراعين
أي طويلهما، وقيل: عريضهما؛ وفي رواية:
كان شبح الذراعين
؛ قال ذو الرمة:
إلى كل مشبوح الذراعين، تتقى ... به الحرب، شعشاع وأبيض فدغم
تقول منه: شبح الرجل، بالضم. وشبح الشيء: عرضه، وتشبيحه: تعريضه. وشبحت العود شبحا إذا نحته حتى تعرضه. ويقال: هلك أشباح ماله إذا هلك ما يعرف من إبله وغنمه وسائر مواشيه؛ وقال الشاعر:
ولا تذهب الأحساب من عقر دارنا، ... ولكن أشباحا من المال تذهب
والمشبوح: البعيد ما بين المنكبين. والشبح: مدك الشيء بين أوتاد، أو الرجل بين شيئين، والمضروب يشبح إذا مد للجلد. وشبحه يشبحه: مده ليجلده. وشبحه: مده كالمصلوب؛ وفي حديث
أبي بكر، رضي الله عنه: مر ببلال وقد شبح في الرمضاء
أي مد في الشمس على الرمضاء ليعذب؛ وفي حديث الدجال:
خذوه