قليلي الأكل والمآكل وأنتم تثلطون رقيقا وهو إشارة إلى كثرة المآكل وتنوعها. ويقال: ثلطته ثلطا إذا رميته بالثلط ولطخته به؛ قال جرير:
يا ثلط حامضة تربع ماسطا، ... من واسط، وتربع القلاما
ثلمط: الثلمطة: الاسترخاء، وطين ثلمط.
ثمط: الثمط: الطين الرقيق أو العجين إذا أفرط في الرقة.
ثنط: الليث: الثنط خروج الكمأة من الأرض والنبات إذا صدع الأرض وظهر،
قال: وفي الحديث
كانت الأرض تميد فوق الماء فثنطها الله بالجبال فصارت لها أوتادا
؛ ابن الأعرابي: الثنط الشق والنثط التثقيل؛ ومنه خبر
كعب: إن الله تعالى لما مد الأرض مادت فثنطها بالجبال
أي شقها فصارت كالأوتاد لها، ونثطها بالآكام فصارت كالمثقلات لها، قال أبو منصور: فرق ابن الأعرابي بين الثنط والنثط، فجعل الثنط شقا، وجعل النثط إثقالا، قال: وهما حرفان غريبان، قال: ولا أدري أعربيان أم دخيلان؛ قال ابن الأثير: وما جاء إلا في حديث كعب، قال: ويروى بالباء بدل النون من التثبيط، وهو التعويق.
فصل الجيم
جحط: جحط: زجر للغنم كجحض.
جحرط: عجوز جحرط: هرمة.
جخرط: عجوز جخرط: هرمة؛ قال الشاعر:
والدردبيس الجخرط الجلنفعة
ويقال: جحرط، بالحاء المهملة.
جرط: قال ابن بري: الجرط الغصص؛ قال نجاد الخيبري:
لما رأيت الرجل العملطا، ... يأكل لحما بائتا قد ثعطا،
أكثر منه الأكل حتى جرطا
جلط: جلط رأسه يجلطه إذا حلقه. ومن كلام العرب الصحيح: جلط الرجل يجلط
إذا كذب. والجلاط: المكاذبة. الفراء: جلط سيفه أي استله.
جلحط: الجلحطاء: الأرض التي لا شجر فيها، وقيل: هي الجلحظاء، بالظاء
المعجمة، وقيل: هي الجلخطاء، بالخاء المعجمة والطاء غير المعجمة، وقيل: هي الحزن؛ عن السيرافي.
جلخط: الجلخطاء: الأرض التي لا شجر فيها أو الحزن، لغة في جلحط.
جلفط: التهذيب: الجلفاط الذي يسد دروز السفينة الجديدة بالخيوط والخرق.
يقال: جلفطه الجلفاط إذا سواه وقيره. قال ابن دريد: هو الذي يجلفط السفن فيدخل بين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الكتان ويمسحه بالزفت والقار، وفعله الجلفطة.
جلمط: جلمط رأسه. حلق شعره، قال الجوهري: والميم زائدة، والله أعلم.
فصل الحاء المهملة
حبط: الحبط مثل العرب: من آثار الجرح. وقد حبط حبطا وأحبطه الضرب.
الجوهري: يقال حبط الجرح حبطا، بالتحريك، أي عرب ونكس.