وقال رؤبة:
نوى شآم بان أو معمن «3»
. والعمانية: نخلة بالبصرة لا يزال عليها السنة كلها طلع جديد وكبائس مثمرة وأخر مرطبة.
عنن: عن الشيء يعن ويعن عننا وعنونا: ظهر أمامك؛ وعن يعن ويعن عنا وعنونا
واعتن: اعترض وعرض؛ ومنه قول امرئ القيس:
فعن لنا سرب كأن نعاجه
. والاسم العنن والعنان؛ قال ابن حلزة:
عننا باطلا وظلما، كما تعتر ... عن حجرة الربيض الظباء «4»
. وأنشد ثعلب:
وما بدل من أم عثمان سلفع، ... من السود، ورهاء العنان عروب
. معنى قوله ورهاء العنان أنها تعتن في كل كلام أي تعترض. ولا أفعله ما عن في السماء نجم أي عرض من ذلك. والعنة والعنة: الاعتراض بالفضول. والاعتنان: الاعتراض. والعنن: المعترضون بالفضول، الواحد عان وعنون، قال: والعنن جمع العنين وجمع المعنون. يقال: عن الرجل وعنن وعنن وأعنن «5».، فهو عنين معنون معن معنن، وأعننت بعنة ما أدري ما هي أي تعرضت لشيء لا أعرفه. وفي المثل: معرض لعنن لم يعنه. والعنن: اعتراض الموت؛ وفي حديث
سطيح:
أم فاز فازلم به شأو العنن.
ورجل معن: يعرض في شيء ويدخل فيما لا يعنيه، والأنثى بالهاء. ويقال: امرأة معنة إذا كانت مجدولة جدل العنان غير مسترخية البطن. ورجل معن إذا كان عريضا متيحا. وامرأة معنة: تعتن وتعترض في كل شيء؛ قال الراجز:
إن لنا لكنه ... معنة مفنه،
كالريح حول القنه
. مفنة: تفتن عن الشيء، وقيل: تعتن وتفتن في كل شيء. والمعن: الخطيب. وفي حديث
طهفة: برئنا إليك من الوثن والعنن
؛ الوثن: الصنم، والعنن: الاعتراض، من عن الشيء أي اعترض كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد به الخلاف والباطل؛ ومنه حديث
سطيح:
أم فاز فازلم به شأو العنن.
يريد اعتراض الموت وسبقه. وفي حديث
علي، رضوان الله عليه: دهمته المنية في عنن جماحه
؛ هو ما ليس بقصد؛ ومنه حديثه أيضا يذم الدنيا:
ألا وهي المتصدية العنون
أي التي تتعرض للناس، وفعول للمبالغة. ويقال: عن الرجل يعن عنا وعننا إذا اعترض لك من أحد جانبيك من عن يمينك أو من عن شمالك بمكروه. والعن: المصدر، والعنن: الاسم، وهو الموضع الذي يعن فيه العان؛ ومنه سمي العنان من اللجام عنانا لأنه يعترضه من ناحيتيه لا يدخل فمه منه شيء.