تخطَّ إلى المحتوى

وماء زمزم وزمازم: كثير. وزمزم، بالفتح: بئر بمكة. ابن الأعرابي: هي زمزم وزمم وزمزم، وهي الشباعة وهزمة الملك وركضة جبريل لبئر زمزم التي عند الكعبة؛ قال ابن بري: لزمزم اثنا عشر «1» اسما: زمزم، مكتومة، مضنونة، شباعة، سقيا، الرواء، ركضة جبريل، هزمة جبريل، شفاء سقم، طعام طعم، حفيرة عبد المطلب. ويقال: ماء زمزم وزمزام وزوازم وزوزم إذا كان بين الملح والعذب، وزمزم وزوزم؛ عن ابن خالويه، وزمزام؛ عن القزاز، وزاد: وزمازم، قال: وقال ابن خالويه الزمزام العيكث «2» الرعاد؛ وأنشد:

سقى أثلة بالفرق فرق حبونن، ... من الصيف، زمزام العشي صدوق

وزمزم وعيطل: اسمان لناقة، وقد تقدم في اللام؛ وأنشد ابن بري لشاعر:

باتت تباري شعشعات ذبلا، ... فهي تسمى زمزما وعيطلا

وزم، بالضم: موضع؛ قال أوس بن حجر:

كأن جيادهن، برعن زم، ... جراد قد أطاع له الوراق

وقال الأعشى:

ونظرة عين على غرة ... محل الخليط بصحراء زم

يقول: ما كان هواها إلا عقوبة؛ قال ابن بري: من قال ونظرة بالنصب فلأنه معطوف على منصوب في بيت قبله وهو:

وما كان ذلك إلا الصبا، ... وإلا عقاب امرئ قد أثم

قال: ومن خفض النظرة، وهي رواية الأصمعي، فعلى معنى رب نظرة. ويقال: زم بئر بحفائر سعد بن مالك. وأنشد بيت أوس بن حجر. التهذيب في النوادر: كمهلت المال كمهلة، وحبكرته حبكرة، ودبكلته دبكلة، وحبحبته حبحبة، وزمزمته زمزمة، وصرصرته وكركرته إذا جمعته ورددت أطراف ما انتشر منه، وكذلك كبكبته.

زنم: زنمتا الأذن: هنتان تليان الشحمة، وتقابلان الوترة. وزنمتا الفوق

وزنمتاه «3». والأول أفصح: أعلاه وحرفاه. الزنمتان: زنمتا الفوق، وهما شرجا الفوق، وهما ما أشرف من حرفيه. والمزنم والمزلم: الذي تقطع أذنه ويترك له زنمة. ويقال: المزلم والمزنم الكريم. والمزنم من الإبل: المقطوع طرف الأذن؛ قال أبو عبيد: وإنما يفعل ذلك بالكرام منها؛ والتزنيم: اسم تلك السمة اسم كالتنبيت. الأحمر: من السمات في قطع الجلد الرعلة، وهو أن يشق من الأذن شيء ثم يترك معلقا، ومنها الزنمة، وهو أن تبين تلك القطعة من الأذن، والمفضاة مثلها. الجوهري: الزنمة شيء يقطع من أذن البعير فيترك معلقا، وإنما يفعل ذلك بالكرام من الإبل. يقال: بعير زنم وأزنم ومزنم وناقة زنمة وزنماء

لسان العرب · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.