ما عظم واشتد، وجمل صتم وبيت صتم، وأعطيته ألفا صتما ومصتما؛ قال زهير:
صحيحات ألف بعد ألف مصتم «1»
. ابن السكيت: يقال للرجل الذي قد أسن ولم ينقص: فلان والله بشر من الرجال، وفلان صتم من الرجال، وفلان صمل من الرجال قد بلغ أقصى الكهولة. والصتم من الخيل: الذي شخصت محاني ضلوعه حتى تساوت بمنكبه وعرضت صهوته. والحروف الصتم: التي ليست من حروف الحلق. قال ابن سيده: ولذلك معنى ليس من غرض هذا الكتاب. قال الجوهري: الحروف الصتم ما عدا الذلق. والصتيمة: الصخرة الصلبة. والأصتمة: معظم الشيء، تميمية، التاء فيها بدل من الطاء. وفلان في أصتمة قومه: مثل أصطمتهم. التهذيب: والأصاتم جمع الأصطمة بلغة تميم، جمعوها بالتاء كراهة تفخيم أصاطم فردوا الطاء إلى التاء «2».
صحم: الأصحم والصحمة: سواد إلى الصفرة، وقيل: هي لون من الغبرة إلى سواد
قليل، وقيل: هي حمرة وبياض، وقيل: صفرة في بياض، الذكر أصحم والأنثى على القياس، وبلدة صحماء: ذات اغبرار؛ وأنشد يصف حمارا:
أو اصحم حام جراميزه، ... حزابية حيدى بالدحال «3»
. قال ابن بري: أو اصحم في موضع خفض معطوف على ما تقدم، وهو:
كأني ورحلي، إذا زعتها، ... على جمزى جازئ بالرمال
وقال: قال الأصمعي لم أسمع فعلى في مذكر إلا في هذا الحرف فقط، قال: وقد جاء في حرفين آخرين وهما: حيدى، في البيت الآخر، ودلظى للشديد الدفع؛ وقال لبيد في نعت الحمير:
وصحم صيام بين صمد ورجلة
وقال شمر في باب الفيافي: الغبراء والصحماء في ألوانها بين الغبرة والصحمة؛ وقال الطرماح يصف فلاة:
وصحماء أشباه الحزابي، ما يرى ... بها سارب غير القطا المتراطن
أبو عمرو: الأصحم الأسود الحالك، وإذا أخذت البقلة ريها واشتدت خضرتها قيل اصحامت. فهي مصحامة؛ قال الجوهري: اصحامت البقلة اصفارت، واصحام النبت اشتدت خضرته؛ وقال أبو حنيفة: اصحام النبت خالط سواد خضرته صفرة، واصحامت الأرض تغير نبتها وأدبر مطرها، وكذلك الزرع إذا تغير لونه في أول التيبس أو ضربه شيء من القر. واصحامت الأرض: تغير لون زرعها للحصاد، واصحام الحب كذلك. وحنأت الأرض تحنأ وهي حانئة إذا اخضرت والتف نبتها، قال: وإذا أدبر المطر وتغير نبتها قيل اصحامت، فهي مصحامة. والصحماء: بقلة ليست بشديدة الخضرة. وأصحمة: اسم رجل.