وفي حديث الهدي والضحايا:
ولا المصطلمة أطباؤها.
وحديث
عاتكة: لئن عدتم ليصطلمنكم.
والصيلم: الأكلة الواحدة كل يوم. وهو يأكل الصيلم: وهي أكلة في الضحى، كما تقول: هو يأكل الصيرم؛ حكاهما جميعا يعقوب. والصلامة والصلامة والصلامة: الفرقة من الناس. والصلامات والصلامات: الجماعات والفرق. وفي حديث
ابن مسعود: وذكر فتنا فقال يكون الناس صلامات [صلامات] يضرب بعضهم رقاب بعض
؛ قال أبو عبيد: قوله صلامات [صلامات] يعني الفرق من الناس يكونون طوائف فتجتمع كل فرقة على حيالها تقاتل أخرى، وكل جماعة فهي صلامة وصلامة؛ قال ابن الأعرابي: صلامة بفتح الصاد؛ وأنشد أبو الجراح:
صلامة كحمر الأبك، ... لا ضرع فيها ولا مذكي
والصلامة: القوم المستوون في السن والشجاعة والسخاء. والصلام والصلام: لب نوى النبق. التهذيب: الصلام الذي في داخل نواة النبقة يؤكل، وهو الألبوب.
صلخم: بعير صلخم صلخد وصلخم مثل سلهب ومصلخم، كل ذلك: جسيم شديد ماض؛
وأنشد:
وأتلع صلخم صلخد صلخدم
وقال آخر:
إن تسأليني: كيف أنت؟ فإنني ... صبور على الأعداء جلد صلخدم
والصلخدم: خماسي أصله من الصلخم والصلخد، ويقال: بل هو كلمة خماسية أصلية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد؛ قال الفراء: ومن نادر كلامهم:
مسترعلات لصللخم سامي
يريد لصلخم فزاد لاما؛ وقال أبو نخيلة:
لبلخ مخشي الشذا مصلخمم
فضاعف الميم كما ترى. أبو عمرو: المصلخم والمصلخد المنتصب القائم، والمصطخم خفيف الميم في معناهما؛ وقال رؤبة:
إذا اصلخم لم يرم مصلخممه
أي غضب، قاله شمر، وقال غيره: انتصب. وجبل صلخم ومصلخم: صلب ممتنع؛ قال الشاعر:
عن صائل عاس إذا ما اصلخمما
وفي الحديث:
عرضت الأمانة على الجبال الصم الصلاخم
أي الصلاب المانعة، الواحد صلخم؛ قال:
ورأس عز راسيا صلخما
والمصلخم: الغضبان. واصلخم اصلخماما إذا انتصب قائما. وقال الباهلي: المصلخم المستكبر؛ قال ذو الرمة يصف حميرا:
فظلت بملقى واجف جزع المعى ... قياما، تفالي مصلخما أميرها
أي مستكبرا لا يحركها ولا ينظر إليها. وقال: المصلخم والمطلخم والمطرخم واحد.
صلخدم: الصلخدم: الجمل الماضي الشديد، وقيل: الميم زائدة. والصلخدم: الصلب القوي؛ وأنشد الأزهري في الخماسي: