غليظة وهي طين فلا تعد شأزا. وشئز الرجل شأزا، فهو شئز: قلق من مرض أو هم، وأشأزه غيره. وفي حديث
معاوية، رضي الله عنه: أنه دخل على خاله هاشم بن عتبة وقد طعن فبكى، فقال: ما يبكيك يا خال؟ أوجع يشئزك أم حرص على الدنيا؟
قال أبو عبيد: قوله يشئزك أي يقلقك. يقال: شئزت أي قلقت. وأشأزني غيري وشئز فهو مشؤوز؛ قال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا:
فبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذؤب الريح والوسواس والهضب
وشأز المرأة شأزا: نكحها.
شحز: الشحز: كلمة مرغوب عنها، يكنى بها عن النكاح.
شخز: الشخز: شدة العناء والمشقة. والشخز: الطعن. وشخزه بالرمح يشخزه
شخزا: طعنه. وشخز عينه يشخزها شخزا: فقأها. قال أبو عمرو: يقال شخز عينه وضخزها وبخصها بمعنى واحد؛ قال: ولم أر أحدا يعرفه. وتشاخز القوم: تباغضوا وتعادوا. والشخز: لغة في الشخس، وهو الاضطراب؛ قال رؤبة:
إذا الأمور أولعت بالشخز
شرز: الشرز: الشرس، وهو الغلظ؛ وأنشد لمرداس الدبيري:
إذا قلت: إن اليوم يوم خضلة ... ولا شرز، لاقيت الأمور البجاريا
ابن سيده: الشرز والشرزة الشدة والقوة. أبو عمرو: الشرز من المشارزة وهي المعاداة؛ قال رؤبة:
يلقى معاديهم عذاب الشرز
والشرزة: الشديدة من شدائد الدهر. يقال: رماه الله بشرزة لا ينحل منها أي أهلكه. وأشرزه: أوقعه في شدة ومهلكة لا يخرج منها. وعذبه الله عذابا شرزا أي شديدا. ورجل مشرز: شديد التعذيب للناس؛ قال:
أنا طليق الله وابن هرمز ... أنقذني من صاحب مشرز
ابن الأعرابي: الشراز الذين يعذبون الناس عذابا شرزا أي شديدا. والمشارز: الشديد. الليث: رجل مشارز أي محارب مخاشن. وشارزه أي عاداه. والمشارز: السيئ الخلق؛ قال الشماخ يصف رجلا قطع نبعة بفأس:
فأنحى عليها ذات حد غرابها ... عدو لأوساط العضاه مشارز
أي أمال عليها على النبعة فأسا ذات حد. غرابها: حدها. مشارز: معاد. والمشارزة: المنازعة والمشارسة.
شزز: الشزازة: اليبس الشديد الذي لا يطاق على تثقيفه، ويقال: هو الذي لا
ينقاد للتثقيف. ويقال: شز يشز شزيزا. وشيء شز وشزيز: يابس جدا.
شغز: ابن الأعرابي: يقال للمسلة الشغيزة، قال الأزهري: هذا حرف عربي،
سمعت أعرابيا يقول: سويت شغيزة من الطرفاء لأسف بها سفيفة.