كسد: الكساد: خلاف النفاق ونقيضه، والفعل يكسد. وسوق كاسدة «1»: بائرة.
وكسد الشيء كسادا، فهو كاسد وكسيد، وسلعة كاسدة. وكسدت السوق تكسد كسادا: لم تنفق، وسوق كاسد، بلا هاء. وكسد المتاع وغيره، وكسد، فهو كسيد كذلك. وأكسد القوم: كسدت سوقهم؛ وقول الشاعر:
إذ كل حي نابت بأرومة، ... نبت العضاه، فماجد وكسيد
أي دون؛ قال ابن بري: البيت لمعاوية بن مالك وهو الذي يسمى معوذ الحكماء، سمي بذلك لقوله:
أعوذ بعدها الحكماء بعدي، ... إذا ما الحق في الأشياع نابا
وروي: في الأزمان نابا؛ ومعنى البيت: أن الناس كالنبات فمنهم كريم المنبت وغير كريمه.
كشد: الليث: الكشد ضرب من الحلب بثلاث أصابع. ابن شميل: الكشد والفطر
والمصر سواء، وهو الحلب بالسبابة والإبهام. وكشد الناقة يكشدها كشدا، وهي كشود: حلبها بثلاث أصابع. وناقة كشود، وهي التي تحلب كشدا فتدر. والكشود: الضيقة الإحليل من النوق القصيرة الخلف. وكشد الشيء يكشده كشدا: قطعه بأسنانه قطعا كما يقطع القثاء ونحوه. ابن الأعرابي: الكشد الكثيرو الكسب الكادون على عيالهم الواصلون أرحامهم، واحدهم كاشد وكشود وكشد.
كغد: الكاغد: معروف، وهو فارسي معرب.
كلد: كلد الشيء كلدا وكلده: جمعه وجعل بعضه على بعض؛ أنشد ابن الأعرابي:
فلما ارجعنوا واشترينا خيارهم، ... وساروا أسارى في الحديد مكلدا
والكلدة: الأرض الصلبة. والكلدة: قطعة من الأرض غليظة. والكلد والكلندى: المكان الصلب من غير حصى. والعرب تقول: ضب كلدة لأنها لا تحفر جحرها إلا في الأرض الصلبة. وتكلد الرجل: غلظ لحمه وتغزر. وذيخ كالد: قديم. وأبو كلدة: من كنى الضبعان. وكلدة: اسم رجل. والحرث بن كلدة «2»: أحد فرسان العرب وشعرائهم. والكلندى: موضع. والمكلندد: الصلب. والمكلندد: الشديد الخلق العظيم. اللحياني: اكلندى الرجل واكلندد إذا اشتد، واكلندى البعير إذا غلظ واشتد مثل اعلندى. وبعير مكلند: صلب شديد. وعم به بعضهم فقال: المكلندي الشديد. واكلندد عليه: ألقى عليه بنفسه. واكلندد: تقبض، وذكره الأزهري في الرباعي أيضا.
كلهد: كلهدة: اسم رجل. الأزهري: أبو كلهدة من كنى العرب.
كمد: الكمد والكمدة: تغير اللون وذهاب صفائه وبقاء أثره. PageV03P380
وكمد لونه إذا تغير، ورأيته كامد اللون. وفي حديث
عائشة، رضي الله عنها: كانت إحدانا تأخذ الماء بيدها فتصب على رأسها بإحدى يديها فتكمد شقها الأيمن
؛ الكمدة: تغير اللون. يقال: أكمد الغسال والقصار الثوب إذا لم ينقه. ورجل كامد وكمد: عابس. والكمعد: هم وحزن لا يستطاع إمضاؤه. الجوهري: الكمد الحزن المكتوم. وكمد القصار الثوب إذا دقه، وهو كماد الثوب. ابن سيده: والكمد أشد الحزن. كمد كمدا وأكمده الحزن. وكمد الرجل، فهو كمد وكميد. وتكميد العضو: تسخينه بخرق ونحوها، وذلك الكماد، بالكسر. والكمادة: خرقة دسمة وسخة تسخن وتوضع على موضع الوجع فيستشفى بها، وقد أكمده، فهو مكمود، نادر. ويقال: كمدت فلانا إذا وجع بعض أعضائه فسخنت له ثوبا أو غيره وتابعت على موضع الوجع فيجد له راحة، وهو التكنيد. وفي حديث
جبير بن مطعم: رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عاد سعيد بن العاص فكمده بخرقة.
وفي الحديث:
الكماد أحب إلي من الكي.
وروي عن
عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: الكماد مكان الكي، والسعوط مكان النفخ، واللدود مكان الغمز
أي أنه يبدل منه ويسد مسده، وهو أسهل وأهون. وقال شمر: الكماد أن تؤخذ خرقة فتحمى بالنار وتوضع على موضع الورم، وهو كي من غير إحراق؛ وقولها: السعوط مكان النفخ، هو أن يشتكى الحلق فينفخ فيه، فقالت: السعوط خير منه؛ وقيل: النفخ دواء ينفخ بالقصب في الأنف، وقولها: اللدود مكان الغمز، هو أن تسقط اللهاة فتغمز باليد، فقالت: اللدود خير منه ولا تغمز باليد.
كمهد: الكمهدة: الكمرة؛ عن كراع. والكمهدة: الفيشلة؛ وقوله:
نوامة وقت الضحى ثوهده، ... شفاؤها من دائها الكمهده
قال: وقد تكون لغة، وقد يجوز أن يكون غير للضرورة. واكمهد الفرخ: أصابه مثل الارتعاد وذلك إذا زقه أبواه. أبو عمرو: الكمهد الكبير الكمهدة، وهي الكوسلة:
إن لها بكنهل [بكنهل] الكناهل ... حوضا، يرد ركب النواهل «1»
. أراد يصائبه.
كند: كند يكند كنودا: كفر النعمة؛ ورجل كناد وكنود. وقوله تعالى: إن
الإنسان لربه لكنود
؛ قيل: هو الجحود وهو أحسن، وقيل: هو الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده. قال ابن سيده: ولا أعرف له في اللغة أصلا ولا يسوغ أيضا مع قوله لربه. وقال الكلبي: لكنود، لكفور بالنعمة؛ وقال الحسن: لوام لربه يعد المصيبات وينسى النعم؛ وقال الزجاج: لكنود، معناه لكفور يعني بذلك الكافر. وامرأة كند وكنود: كفور للمواصلة؛ قال النمر بن تولب يصف امرأته: