أقفر من أهله ملحوب، ... فالقطبيات فالذنوب «4»
لخب: لخب المرأة يلخبها ويلخبها لخبا: نكحها؛ عن كراع؛ قال ابن سيده:
والمعروف عن يعقوب وغيره: نخبها. واللخب: شجر المقل؛ قال:
من أفيح ثنة لخب عميم «5»
ابن الأعرابي: الملاخب الملاطم. والملخب: الملطم في الخصومات. واللخاب: اللطام.
لذب: لذب بالمكان لذوبا، ولاذب: أقام؛ قال ابن دريد: ولا أدري ما صحته.
لزب: اللزب: الضيق. وعيش لزب: ضيق. واللزب: الطريق الضيق. وماء لزب:
قليل، والجمع لزاب. واللزوب: القحط. واللزبة: الشدة، وجمعها لزب؛ حكاها ابن جني. وسنة لزبة: شديدة، ويقال: أصابتهم لزبة، يعني شدة السنة، وهي القحط. والأزمة والأزبة واللزبة: كلها بمعنى واحد، والجمع اللزبات، بالتسكين، لأنه صفة. وفي حديث
أبي الأحوص: في عام أزبة أو لزبة
؛ اللزبة: الشدة؛ ومنه قولهم: هذا الأمر ضربة لازب أي لازم شديد. ولزب الشيء يلزب، بالضم، لزبا ولزوبا: دخل بعضه في بعض. ولزب الطين يلزب لزوبا، ولزب: لصق وصلب، وفي حديث
علي، عليه السلام: ولاطها بالبلة حتى لزبت
أي لصقت ولزمت. وطين لازب أي لازق. قال الله تعالى: من طين لازب
. قال الفراء: اللازب واللاتب واللاصق واحد. والعرب تقول: ليس هذا بضربة لازم ولازب، يبدلون الباء ميما، لتقارب المخارج. قال أبو بكر: معنى قولهم ما هذا بضربة لازب أي ما هذا بلازم واجب أي ما هذا بضربة سيف لازب، وهو مثل. واللازب: الثابت، وصار الشيء ضربة لازب أي لازما؛ هذه اللغة الجيدة، وقد قالوها بالميم، والأول أفصح؛ قال النابغة:
ولا تحسبون الخير لا شر بعده، ... ولا تحسبون الشر ضربة لازب
ولازم، لغية؛ وقال كثير فأبدل:
فما ورق الدنيا بباق لأهله، ... ولا شدة البلوى بضربة لازم
ورجل عزب لزب، وقال ابن بزرج مثله. وامرأة عزبة لزبة إتباع. الجوهري: والملزاب البخيل الشديد؛ وأنشد أبو عمرو:
لا يفرحون، إذا ما نضخة وقعت، ... وهم كرام، إذا اشتد الملازيب
ولزبته العقرب لزبا: لسعته كلسبته؛ عن كراع.
لسب: لسبته الحية والعقرب والزنبور، بالفتح، تلسبه وتلسبه لسبا: لدغته،
وأكثر ما يستعمل في العقرب.