والنقز، بالتحريك: الخسيس والرذال من الناس والمال، واحدة النقز نقزة، قال ابن سيده: ولم أسمع للنقز بواحد؛ وأنشد الأصمعي:
أخذت بكرا نقزا من النقز، ... وناب سوء قمزا من القمز
والنقز من الناس: صغارهم ورذالهم. وانتقز له ماله: أعطاه خسيسه. وما لفلان بموضع كذا نقز ونقر أي بئر أو ماء؛ الضم عن ابن الأعرابي، بالزاي والراء، ولا شرب ولا ملك «1» ولا ملك ولا ملك ولا ملك. وملكنا الماء أي أروانا. ونقزه عنهم: دفعه؛ عن اللحياني. وفي حديث
ابن عباس، رضي الله عنهما: ما كان الله لينقز عن قاتل المؤمن
أي ليقلع ويكف عنه حتى يهلكه. وقد أنقز عن الشيء إذا كف وأقلع. ابن الأعرابي: أنقز الرجل إذا دام على شرب النقز، وهو الماء العذب الصافي. والنقز والنقز: اللقب. وأنقز إذا وقع في إبله النقاز، وهو داء. وأنقز عدوه إذا قتله قتلا وحيا. وأنقز إذا اقتنى النقز من رديء المال، ومثله أقمز وأغمز. أبو عمرو: انتقز له شر الإبل أي اختار له شرها. وعطاء ناقز وذو ناقز إذا كان خسيسا؛ وأنشد:
لا شرط فيها ولا ذو ناقز، ... قاظ القريات إلى العجالز
نكز: نكزت البئر تنكز نكزا ونكوزا وهي بئر نكز وناكز ونكوز: قل ماؤها،
وقيل: فني ماؤها؛ وفيه لغة أخرى: نكزت، بالكسر، تنكز نكزا ونكزها هو وأنكزها: أنفد ماءها، وأنكزها أصحابها؛ قال ذو الرمة:
على حميريات كأن عيونها ... ذمام الركايا، أنكزتها المواتح
وجاء منكزا أي فارغا من قولهم: نكزت البئر؛ عن ثعلب. وقال ابن الأعرابي: منكزا وإن لم نسمعهم قالوا: أنكزت البئر ولا أنكز صاحبها. ونكز ونكز البحر: نقص. وفلان بمنكزة من العيش أي ضيق. والنكز: الدفع والضرب، نكزه نكزا أي دفعه وضربه. والنكز: طعن بطرف سنان الرمح. والنكز: الطعن والغرز بشيء محدد الطرف، وقيل: بطرف شيء حديد. ونكزته الحية تنكزه نكزا وأنكزته: طعنته بأنفها؛ وخص بعضهم به الثعبان والدساسة. والنكاز: ضرب من الحيات ينكز بأنفه ولا يعض بفيه ولا يعرف رأسه من ذنبه لدقة رأسه. أبو زيد: النكز من الحية بالألف، والنكز من كل دابة سوى الحية العض. قال أبو الجراح: يقال للدساسة من الحيات وحدها: نكزته، ولا يقال لغيرها. الأصمعي: نكزته الحية ووكزته ونشطته ونهشته بمعنى واحد. أبو زيد: نكزته الحية أي لسعته بأنفها، فإذا عضته الحية بأنيابها قيل: نشطته؛ قال رؤبة:
لا توعدني حية بالنكز
وقيل: النكز أن يطعن بأنفه طعنا. ثم النكاز حية لا يدرى ما ذنبها من رأسها ولا تعض إلا