والشقاح: نبت الكبر.
شلح: الشلحاء: السيف بلغة أهل الشحر وهي بأقصى اليمن. ابن الأعرابي:
الشلح السيوف الحداد؛ قال الأزهري: ما أرى الشلحاء والشلح عربية صحيحة، وكذلك التشليح الذي يتكلم به أهل السواد، سمعتهم يقولون: شلح فلان إذا خرج عليه قطاع الطريق فسلبوه ثيابه وعروه، قال: وأحسبها نبطية. وفي الحديث:
الحارب المشلح
؛ هو الذي يعري الناس ثيابهم؛ قال ابن الأثير عن الهروي: هي لغة سوادية؛ وفي حديث
علي، رضي الله عنه، في وصف الشراة: خرجوا لصوصا مشلحين
؛ قال ابن سيده: قال ابن دريد أما قول العامة شلحه فلا أدري ما اشتقاقه.
شنح: الأزهري، الليث: الشناحي ينعت به الجمل في تمام خلقه؛ وأنشد:
أعدوا كل يعملة ذمول، ... وأعيس بازل قطم شناحي
الأصمعي: الشناحي الطويل، ويقال: هو شناح، كما ترى. ابن الأعرابي قال: الشنح الطوال. والشنح: السكارى. ابن سيده: الشناح والشناحي «1» والشناحية من الإبل: الطويل الجسيم، والأنثى شناحية لا غير. وبكر شناح: وهو الفتي من الإبل، وبكرة شناحية. ورجل شناح وشناحية: طويل، حذفت الياء من شناح مع التنوين لاجتماع الساكنين. وصقر شانح: متطاول في طيرانه؛ عن الزجاج، قال: ومنه اشتقاق الطويل، قال: ولست منها على ثقة».
شيح: الشيح والشائح والمشيح: الجاد والحذر. وشايح الرجل: جد في الأمر؛
قال أبو ذؤيب الهذلي يرثي رجلا من بني عمه ويصف مواقفه في الحرب:
وزعتهم، حتى إذا ما تبددوا ... سراعا، ولاحت أوجه وكشوح،
بدرت إلى أولاهم فسبقتهم، ... وشايحت قبل اليوم، إنك شيح
وقال الأفوه:
وبروضة السلان منا مشهد، ... والخيل شائحة، وقد عظم الثبى
وأشاح: مثل شايح؛ قال أبو النجم:
قبا أطاعت راعيا مشيحا، ... لا منفشا رعيا، ولا مريحا
القب: الضامرة. والمنفش: الذي يتركها ليلا ترعى. والمريح: الذي يريحها على أهلها. وفي حديث:
سطيح على جمل مشيح
أي جاد مسرع؛ الفراء: المشيح على وجهين: المقبل إليك، والمانع لما وراء ظهره. ابن الأعرابي: والإشاحة الحذر؛ وأنشد لأوس:
في حيث لا تنفع الإشاحة من ... أمر لمن قد يحاول البدعا
والإشاحة: الحذر والخوف لمن حاول أن يدفع الموت، ومحاولته دفعه بدعة؛ قال: ولا يكون الحذر بغير جد مشيحا؛ وقول الشاعر: