بيديه ويضرح برجليه في اجتماع. وقال مرة: التمغط أن يمد قوائمه ويتمطى في جريه. وامتغط النهار أي ارتفع. وسقط البيت عليه فتمغط فمات أي قتله الغبار، قال ابن دريد: وليس بمستعمل.
مقط: مقط عنقه يمقطها ويمقطها مقطا: كسرها. ومقطت عنقه بالعصا ومقرته إذا
ضربته بها حتى ينكسر عظم العنق والجلد صحيح. ومقط الرجل يمقطه مقطا: غاظه، وقيل: ملأه غيظا. وفي حديث
حكيم بن حزام «1»: فأعرض عنه فقام متمقطا
أي متغيظا، يقال: مقطت صاحبي مقطا وهو أن تبلغ إليه في الغيظ، ويروى بالعين، وقد تقدم. وامتقط فلان عينين مثل جمرتين أي استخرجهما؛ قال أبو جندب الهذلي:
أين الفتى أسامة بن لعط؟ ... هلا تقوم أنت أو ذو الإبط؟
لو أنه ذو عزة ومقط، ... لمنع الجيران بعض الهمط
قيل: المقط الضرب، يقال: مقطه بالسوط. قيل: والمقط الشدة، وهو ماقط شديد، والهمط: الظلم. ومقط الرجل مقطا ومقط به: صرعه؛ الأخيرة عن كراع. ومقط الكرة يمقطها مقطا: ضرب بها الأرض ثم أخذها. والمقط: الضرب بالحبيل الصغير المغار. والمقاط: حبل صغير يكاد يقوم من شدة فتله؛ قال رؤبة يصف الصبح:
من البياض مد بالمقاط
وقيل: هو الحبل أيا كان، والجمع مقط مثل كتاب وكتب. ومقطه يمقطه مقطا: شده بالمقاط، والمقاط حبل مثل القماط مقلوب منه. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه، قدم مكة فقال: من يعلم موضع المقام؟ وكان السيل احتمله من مكانه، فقال المطلب بن أبي وداعة: قد كنت قدرته وذرعته بمقاط عندي
؛ المقاط، بالكسر: الحبل الصغير الشديد الفتل. والمقاط: الحامل من قرية إلى قرية أخرى. ومقط الطائر الأنثى يمقطها مقطا: كقمطها. والماقط والمقاط: أجير الكري، وقيل: هو المكترى من منزل إلى آخر. والماقط: مولى المولى، وتقول العرب: فلان ساقط بن ماقط بن لاقط تتساب بذلك، فالساقط عبد الماقط، والماقط عبد اللاقط، واللاقط عبد معتق؛ قال الجوهري: نقلته من كتاب من غير سماع. والماقط: الضارب بالحصى المتكهن الحازي. والماقط من الإبل: مثل الرازم، وقد مقط يمقط مقوطا أي هزل هزالا شديدا. الفراء: الماقط البعير الذي لا يتحرك هزالا.
مقعط: القمعوطة والمقعوطة، كلتاهما: دويبة ماء.
ملط: الملط: الخبيث من الرجال الذي لا يدفع إليه شيء إلا ألمأ عليه وذهب
به سرقا واستحلالا، وجمعه أملاط وملوط، وقد ملط ملوطا؛ يقال: هذا ملط من الملوط. والملاط: الذي يملط بالطين، يقال: ملطت ملطا. وملط الحائط ملطا وملطه: طلاه. والملاط: الطين الذي يجعل بين سافي البناء ويملط به الحائط، وفي صفة الجنة:
وملاطها مسك أذفر
، هو من ذلك، ويملط به الحائط أي يخلط. وفي الحديث:
إن الإبل يمالطها الأجرب
أي يخالطها.