أم الحديد: امرأته، والأبيات بكمالها مذكورة في حرف الحاء من باب الدال. وكهدل: من أسمائهم.
كهمل: كهمل: ثقيل وخم. وأخذ الأمر مكهملا أي بأجمعه.
كول: تكول القوم عليه وتثولوا عليه تثولا إذا اجتمعوا عليه وضربوه ولا
يقلعون عن ضربه ولا شتمه، وقيل: تكولوا عليه وانكالوا انقلبوا عليه بالشتم والضرب فلم يقلعوا، وقيل: انكالوا عليه وانثالوا بهذا المعنى. وتكاول الرجل: تقاصر. والكولان، بالفتح: نبت وهو البردي، وفي المحكم: نبات ينبت في الماء مثل البردي يشبه ورقه وساقه السعدى «1» إلا أنه أغلظ وأعظم، وأصله مثل أصله يجعل في الدواء؛ قال أبو حنيفة: وسمعت بعض بني أسد يقول الكولان، فيضم الكاف.
كيل: الكيل: المكيال. غيره: الكيل كيل البر ونحوه، وهو مصدر كال الطعام
ونحوه يكيل كيلا ومكالا ومكيلا أيضا، وهو شاذ لأن المصدر من فعل يفعل مفعل، بكسر العين؛ يقال: ما في برك مكال، وقد قيل مكيل عن الأخفش؛ قال ابن بري: هكذا قال الجوهري، وصوابه مفعل بفتح العين. وكيل الطعام، على ما لم يسم فاعله، وإن شئت ضممت الكاف، والطعام مكيل ومكيول مثل مخيط ومخيوط، ومنهم من يقول: كول الطعام وبوع واصطود الصيد واستوق ماله، بقلب الياء واوا حين ضم ما قبلها لأن الياء الساكنة لا تكون بعد حرف مضموم. واكتاله وكاله طعاما وكاله له؛ قال سيبويه: اكتل يكون على الاتحاد وعلى المطاوعة. وقوله تعالى: الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون
؛ أي اكتالوا منهم لأنفسهم؛ قال ثعلب: معناه من الناس، والاسم الكيلة، بالكسر، مثل الجلسة والركبة. واكتلت من فلان واكتلت عليه وكلت فلانا طعاما أي كلت له؛ قال الله تعالى: وإذا كالوهم أو وزنوهم
؛ أي كالوا لهم. وفي المثل: أحشفا وسوء كيلة؟ أي أتجمع علي أن يكون المكيل حشفا وأن يكون الكيل مطففا؛ وقال اللحياني: حشف وسوء كيلة وكيل ومكيلة. وبر مكيل، ويجوز في القياس مكيول، ولغة بني أسد مكول، ولغة رديئة مكال؛ قال الأزهري: أما مكال فمن لغات الحضريين، قال: وما أراها عربية محضة، وأما مكول فهي لغة رديئة، واللغة الفصيحة مكيل ثم يليها في الجودة مكيول. الليث: المكيال ما يكال به، حديدا كان أو خشبا. واكتلت عليه: أخذت منه. يقال: كال المعطي واكتال الآخذ. والكيل والمكيل والمكيال والمكيلة: ما كيل به؛ الأخيرة نادرة. ورجل كيال: من الكيل؛ حكاه سيبويه في الإمالة، فإما أن يكون على التكثير لأن فعله معروف، وإما يفر إلى النسب إذا عدم الفعل؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي:
حين تكال النيب في القفيز
فسره فقال: أراد حين تغزر فيكال لبنها كيلا فهذه الناقة أغزرهن. وكال الدراهم والدنانير: وزنها؛ عن ابن الأعرابي خاصة؛ وأنشد لشاعر جعل الكيل وزنا:
قارروة ذات مسك عند ذي لطف، ... من الدنانير، كالوها بمثقال