الليث: هو طائر كثير الاستنان؛ قال ابن جني: ذهب بعضهم في سفنج أنه من السفج، وأن النون المشددة زائدة، ومذهب سيبويه فيه أنه كلام شفلح ورأي عترس. والسفانج: السريع كالسفنج؛ أنشد ابن الأعرابي:
يا رب بكر بالردافى واسج، ... سكاكة سفنج سفانج
ويقال: سفنج أي أسرع؛ وقول الآخر:
يا شيخ لا بد لنا أن نحججا، ... قد حج في ذا العام من تحوجا،
فابتع له جمال صدق فالنجا، ... وعجل النقد له وسفنجا،
لا تعطه زيفا ولا تبهرجا «1»
قال: عجل النقد له، وقال سفنجا أي وجه وأسرع له من السفنج السريع. أبو الهيثم: سفنج فلان لفلان النقد أي عجله؛ وأنشد:
قد أخذت النهب فالنجا النجا ... إني أخاف طالبا سفنجا «2»
سكرج: في الحديث:
لا آكل في سكرجة
، هي بضم السين والكاف والراء والتشديد، إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها.
سلج: سلج الطعام، بالكسر، يسلجه سلجا وسلجانا أيضا، وسرطه سرطا: بلعه؛
وكذلك سلج اللقمة أي بلعها. وقيل: السلجان الأكل السريع. ومن أمثال العرب: الأكل سلجان والقضاء ليان، وقيل: الأخذ سلجان والقضاء ليان؛ تأويله يحب أن يأخذ ويكره أن يرد أي إذا أخذ الرجل الدين أكله، فإذا أراد صاحب الدين حقه لواه به أي مطله. وتسلج النبيذ: ألح في شربه؛ عن اللحياني. وقال: تركته يتزلج النبيذ ويتسلجه أي يلح في شربه، ويستلجه: يدخله في سلجانه أي في حلقومه؛ يقال: رماه الله في سلجانه أي في حلقومه. والسلاليج: الدلب الطوال. ويقال للساجة التي يشق منها الباب. السليجة. والسلج، بالضم والتشديد: نبت رخو من دق الشجر؛ وقيل: السلجان ضرب منه؛ وقال أبو حنيفة: السلج شجر ضخام كأذناب الضباب، أخضر له شوك وهو حمض. التهذيب: والسلج من الحمض: الذي لا يزال أخضر في القيظ والربيع، وهي خوارة. قال الأزهري: السلج نبت منبته القيعان، وله ثمر في أطرافه حدة، ويكون أخضر في الربيع ثم يهيج فيصفر، قال: ولا يعد من شجر الحمض؛ وفي الصحاح: هو نبت ترعاه الإبل. وسلجت الإبل، بالفتح، تسلج، بالضم، سلوجا وسلجت: كلاهما أكلت السلج فاستطلقت عنه بطونها. وقال أبو حنيفة: سلجت، بالكسر لا غير؛ قال شمر: وهو أجود. أبو تراب عن بعض أعراب قيس: سلج الفصيل الناقة وملجها إذا رضعها.
سلبج: التهذيب في الرباعي: السلابج الدلب الطوال.
سلمج: التهذيب: يقال للنصال المحددة: سلاجم وسلامج.
سلهج: السلهج: الطويل. PageV02P299
سمج: سمج الشيء، بالضم: قبح، يسمج سماجة إذا لم يكن فيه ملاحة، وهو سميج
لميج، وسمج لمج. وقد سمجه تسميجا إذا جعله سمجا؛ الجوهري: سمج فهو سمج مثل ضخم فهو ضخم، وسمج مثل خشن فهو خشن، وسميج مثل قبح فهو قبيح. وفي حديث
علي، رضوان الله عليه: عاث في كل جارحة منه جديد بلى سمجها
؛ هو من سمج أي قبح. ابن سيده: السمج والسميج: الذي لا ملاحة له، الأخيرة هذلية؛ قال أبو ذؤيب:
فإن تصرمي حبلي، وإن تتبدلي ... خليلا، ومنهم صالح وسميج
وقيل: سميج هنا في بيت أبي ذؤيب: الذي لا خير عنده. قال سيبويه: سمج ليس مخففا من سمج ولكنه كالنضر، والجمع سماج مثل ضخام، وسمجون وسمجاء وسماجى؛ وقد سمج سماجة وسموجة، وسمج، الكسر عن اللحياني. واستسمجه: عده سمجا. وسمجه الله: خلقه سمجا أو جعله كذلك. ولبن سمج: لا طعم له. والسمج: الخبيث الريح. والسمج والسميج: اللبن الدسم الخبيث الطعم، وكذلك السمهج والسملج، بزيادة الهاء واللام.
سمحج: السمحج والسمحاج والسمحوج: الأتان الطويلة الظهر، وكذلك الفرس، ولا
يقال للذكر، وفرس سمحج: قباء غليظة اللحم معتزة. أبو عبيدة: فرس سمحج ولا يقال للذكر، وهي القباء الغليظة النحض؛ وزعم أبو عبيد أن جمع السمحج من الأتن: سماحيج، وكذلك قال كراع إن جمع السمحج من الخيل: سماحيج، وكلا القولين غلط، إنما هو سماحيج جمع سمحاج أو سمحوج، وقد قالوا: ناقة سمحج. التهذيب: السمحجة الطول في كل شيء، وقوس سمحج: طويلة؛ قال الطرماح يصف صائدا:
يلحس الرضف، له قضبة، ... سمحج المتن، هتوف الخطام
وسماحيج: موضع؛ قال:
جرت عليه كل ريح سيهوج، ... من عن يمين الخط، أو سماحيج
أراد: جرت عليه ذيلها.
سمرج: السمرج والسمرجة: استخراج الخراج في ثلاث مرات، فارسي معرب؛ قال
العجاج:
يوم خراج يخرج السمرجا
ابن سيده: السمرج يوم جباية الخراج؛ وقيل: هو يوم للعجم يستخرجون فيه الخراج في ثلاث مرات، وسنذكره في حرف الشين. ويقال: سمرج له أي أعطه. التهذيب: السمرج المستوي من الأرض، وجمعه السمارج؛ قال جندل بن المثنى:
يدعن، بالأمالس السمارج، ... للطير واللغاوس الهزالج،
كل جنين مشعر الحواجج «1»
سمعج: قال الفراء: لبن سمعج وسملج، وهو الدسم الحلو.
سملج: السملج: اللبن الحلو؛ ولبن سملج: حلو دسم. الفراء: يقال للبن إنه
لسمهج سملج