خعب: الخيعابة «2»: الرديء ولم يسمع إلا في قول تأبط شرا:
ولا خرع خيعابة، ذي غوائل، ... هيام، كجفر الأبطح المتهيل
التهذيب: الخيعابة والخيعامة: المأبون، وأورد البيت، وقال: ويروى خيعامة. قال: والخرع السريع التثني والانكسار، والخيعامة: القصف المتكسر؛ وأورد البيت الثاني:
ولا هلع لاع، إذا الشول حاردت، ... وضنت بباقي درها المتنزل
هلع: ضجر. لاع: جبان.
خلب: الخلب: الظفر عامة، وجمعه أخلاب، لا يكسر على غير ذلك. وخلبه بظفره
يخلبه خلبا: جرحه، وقيل: خدشه. وخلبه يخلبه، ويخلبه خلبا: قطعه وشقه. والمخلب: ظفر السبع من الماشي والطائر؛ وقيل: المخلب لما يصيد من الطير، والظفر لما لا يصيد. التهذيب: ولكل طائر من الجوارح مخلب، ولكل سبع مخلب، وهو أظافيره. الجوهري: والمخلب للطائر والسباع، بمنزلة الظفر للإنسان. وخلب الفريسة، يخلبها ويخلبها خلبا: أخذها بمخلبه. الليث: الخلب مزق الجلد بالناب؛ والسبع يخلب الفريسة إذا شق جلدها بنابه، أو فعله الجارحة بمخلبه. قال: وسمعت أهل البحرين يقولون للحديدة المعقفة، التي لا أشر لها، ولا أسنان: المخلب؛ قال وأنشدني أعرابي من بني سعد:
دب لها أسود كالسرحان، ... بمخذم، يختذم الإهان
والمخلب: المنجل الساذج الذي لا أسنان له؛ وقيل: المخلب المنجل عامة. وخلب به يخلب: عمل وقطع. وخلبت النبات، أخلبه خلبا، واستخلبته إذا قطعته. وفي الحديث:
نستخلب الخبير
أي نقطع النبات، ونحصده ونأكله. وخلبته الحية تخلبه خلبا: عضته. والخلابة: المخادعة، وقيل: الخديعة باللسان. وفي حديث
النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال لرجل كان يخدع في بيعه: إذا بايعت، فقل لا خلابة
أي لا خداع؛ وفي رواية لا خيابة. قال ابن الأثير: كأنها لثغة من الراوي، أبدل اللام ياء. وفي الحديث:
أن بيع المحفلات خلابة، ولا تحل خلابة مسلم.
والمحفلات: التي جمع لبنها في ضرعها. وخلبه يخلبه خلبا وخلابة: خدعه. وخالبه واختلبه: خادعه؛ قال أبو صخر:
فلا ما مضى يثنى، ولا الشيب يشترى، ... فأصفق، عند السوم، بيع المخالب
وهي الخليبى، ورجل خالب وخلاب، وخلبوت،