عكدب: قال الأزهري «1»: يقال لبيت العنكبوت العكدبة.
عكشب: الأزهري: عكبشه وعكشبه: شده وثاقا.
علب: علب النبات علبا، فهو علب: جسأ؛ وفي الصحاح: علب، بالكسر. واستعلب
البقل: وجده علبا. واستعلبت الماشية البقل إذا ذوى، فأجمته واستغلظته. وعلب اللحم علبا، واستعلب: اشتد وغلظ. وعلب أيضا، بالفتح، يعلب: غلظ وصلب، ولم يكن رخصا. ولحم علب وعلب: وهو الصلب. وعلب علبا تغيرت رائحته، بعد اشتداده. وعلبت يده: غلظت. واستعلب الجلد: غلظ واشتد. والعلب: المكان الغليظ الشديد الذي لا ينبت البتة. وفي التهذيب: العلب من الأرض المكان الغليظ الذي لو مطر دهرا، لم ينبت خضراء. وكل موضع صلب خشن من الأرض: فهو علب. والاعلنباء: أن يشرف الرجل، ويشخص نفسه، كما يفعل عند الخصومة والشتم. يقال: اعلنبى الديك والكلب والهر وغيرها إذا انتفش شعره، وتهيأ للشر والقتال. وقد يهمز، وأصله من علباء العنق، وهو ملحق بافعنلل، بياء. والعلب والعلب: الضب الضخم المسن لشدته. وتيس علب، ووعل علب أي مسن جاسئ. ورجل علب: جاف غليظ. ورجل علب: لا يطمع فيما عنده من كلمة أو غيرها. وإنه لعلب شر أي قوي عليه، كقولك: إنه لحك شر. ويقال: تشنج علباء الرجل إذا أسن؛ والعلباء، ممدود: عصب العنق؛ قال الأزهري: الغليظ، خاصة؛ قال ابن سيده: وهو العقب. وقال اللحياني: العلباء مذكر لا غير. وهما علباوان، يمينا وشمالا، بينهما منبت العنق؛ وإن شئت قلت: علباءان، لأنها همزة ملحقة شبهت بهمزة التأنيث التي في حمراء، أو بالأصلية التي في كساء، والجمع: العلابي. وعلب السيف والسكين والرمح، يعلبه ويعلبه علبا، فهو معلوب، وعلبه: حزم مقبضه بعلباء البعير، فهو معلب. ومنه الحديث:
لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب والفضة
، إنما كانت حليتها العلابي والآنك؛ هو جمع العلباء، وهو العصب؛ قال: وبه سمي الرجل علباء. ابن الأثير: هو عصب في العنق، يأخذ إلى الكاهل، وكانت العرب تشد على أجفان سيوفها العلابي الرطبة، فتجف عليها وتشد بها الرماح إذا تصدعت فتيبس، وتقوى عليه؛ ومنه قول الشاعر:
فظل، لثيران الصريم، غماغم ... يدعسها بالسمهري المعلب
ورمح معلب: إذا جلز ولوي بعصب العلباء. قال القتيبي: وبلغني أن العلابي الرصاص؛ قال: ولست منه على يقين. قال الجوهري: العلابي الرصاص أو جنس منه؛ قال الأزهري: ما علمت أحدا قاله، وليس بصحيح. وفي حديث عتبة: