تخطَّ إلى المحتوى

فصار كالمختون؛ قال امرؤ القيس وقد كان دخل مع قيصر الحمام فرآه أقلف:

إني حلفت يمينا غير كاذبة: ... لأنت أقلف، إلا ما جنى القمر

إذا طعنت به، مالت عمامته، ... كما تجمع تحت الفلكة الوبر

والقلفة، بالتحريك، من الأقلف كالقطعة من الأقطع، وقلف الشجرة: نزع عنها لحاءها؛ قال ابن بري: شاهده قول الفرزدق:

قلفت الحصى عنه الذي فوق ظهره ... بأحلام جهال، إذا ما تغضفوا

وقلف الدن يقلفه قلفا، فهو مقلوف وقليف: نزع عنه الطين. ابن بري: القليف دن الخمر الذي قشر عنه طينه؛ وأنشد:

ولا يرى في بيته القليف

وقلف الشراب: أزبد.

وسمع أحمد بن صالح يقول في حديث يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أنه كان يشرب العصير ما لم يقلف، قال: ما لم يزبد.

قال الأزهري: أحمد بن صالح صاحب لغة إمام في العربية. والقلف والقلافة: القشر. والقلف: قشر الرمان. وقلف الشيء قلفا: كقلبه قلبا؛ عن كراع. والقلفتان: طرفا الشاربين مما يلي الصماغين. وشفة قلفة: فيها غلظ. وسيف أقلف: له حد واحد وقد حزز طرف ظبته. وعام أقلف: مخصب كثير الخير. وعيش أقلف: ناعم رغد. وقلف السفينة: خرز ألواحها بالليف وجعل في خللها القار. والقليف: جلال التمر، واحدتها قليفة؛ عن أبي حنيفة، وقال كراع: القليف الجلة العظيمة. النضر: القلف الجلال المملوءة تمرا، كل جلة منها قلفة، وهي المقلوفة أيضا. وثلاث مقلوفات: كل جلة مقلوفة، وهي الجلال البحرانية. واقتلفت من فلان أربع قلفات وأربع مقلوفات: وهو أن تأتي الجلة عند الرجل فتأخذها بقوله منه ولا تكيلها؛ وأنشد ابن بري:

لا يأكل البقل ولا يريف، ... ولا يرى في بيته القليف

ابن بري: والقليف التمر البحري يتقلف عنه قشره، قال: والقليف ما يقلف من الخبز أي يقشر. قال: والقليف أيضا يابس الفاكهة. والقليف: الذكر الذي قطعت قلفته. والقلفة، بالكسر: ضرب من النبات أخضر له ثمرة صغيرة والمال حريص عليها، يعني بالمال الإبل. والقلف: لغة في القنف. قال أبو مالك: القلف والقنف واحد وهو الغرين واليفن إذا يبس، ويقال له غرين إذا كان رطبا ونحو ذلك؛ قال الفراء: ومثله حمص وقنب. ورجل خنب: طويل؛ قال ابن بري: القلف يابس طين الغرين.

قلعف: اقلعف الشيء اقلعفافا: تقبض. واقلعفت أنامله: تشنجت من برد أو كبر.

واقلعف الشيء: مده ثم أرسله فانضم. واقفعلت أنامله: كاقلعفت، وقيل: المقفعل المتشنج من برد أو كبر فلم يخص به الأنامل. ويقال للشيء يتمدد ثم ينضم إلى نفسه وإلى شيء: قد اقلعف إليه. الأزهري: والبعير إذا ضرب الناقة فانضم إليها يقلعف فيصير على عرقوبيه معتمدا عليهما، وهو

لسان العرب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.