تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من شعبان.

ورأيته قبلا وقبلا وقبلا وقبلا وقبليا وقبيلا أي مقابلة وعيانا. وفي حديث

آدم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: أن الله خلقه بيده ثم سواه قبلا

، وفي رواية:

أن الله كلمه قبلا

أي عيانا ومقابلة لا من وراء حجاب، ومن غير أن يولي أمره أو كلامه أحدا من ملائكته، ورأيت الهلال قبلا كذلك، وقال اللحياني: القبل، بالفتح، أن ترى الهلال أول ما يرى ولم ير قبل ذلك، وكذلك كل شيء أول ما يرى فهو قبل. الأصمعي: الأقبال ما استقبلك من مشرف، الواحد قبل، قال: والقبل أن يرى الهلال أول ما يرى ولم ير قبل ذلك. ابن الأعرابي: قال رجل من بني ربيعة بن مالك: إن الحق بقبل، فمن تعداه ظلم، ومن قصر عنه عجز، ومن انتهى إليه اكتفى، قال: بقبل أي يتضح لك حيث تراه، وهو مثل قولهم: إن الحق عاري. وفي حديث أشراط الساعة:

وأن يرى الهلال قبلا

أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب، وهو بفتح القاف والباء. الزجاج: كل ما عاينته قلت فيه أتاني قبلا أي معاينة، وكل ما استقبلك فهو قبل، وتقول: لا أكلمك إلى عشر من ذي قبل وقبل، فمعنى قبل إلى عشر مما تشاهده من الأيام، ومعنى قبل إلى عشر يستقبلنا،. وقال الجوهري: أي فيما أستأنف. وقبح الله منه ما قبل وما دبر، وبعضهم لا يقول منه فعل. والإقبال: نقيض الإدبار، قالت الخنساء:

ترتع ما غفلت حتى إذا ادكرت، ... فإنما هي إقبال وإدبار

قال سيبويه: جعلها الإقبال والإدبار على سعة الكلام، قال ابن جني: الأحسن في هذا أن يقول كأنها خلقت من الإقبال والإدبار لا على أن يكون من باب حذف المضاف أي هي ذات إقبال وإدبار، وقد ذكر تعليله في قوله عز وجل: خلق الإنسان من عجل. وقد أقبل إقبالا وقبلا، عن كراع واللحياني، والصحيح أن القبل الاسم، والإقبال المصدر. وقبل على الشيء وأقبل: لزمه وأخذ فيه. وأقبلت الأرض بالنبات: جاءت به. ورجل مقابل مدابر: محض من أبويه، وقيل: رجل مقابل ومدابر إذا كان كريم الطرفين من قبل أبيه وأمه. وقال اللحياني: المقابل الكريم من كلا طرفيه، وقيل: مقابل كريم النسب من قبل أبويه وقد قوبل، وقال:

إن كنت في بكر تمت خؤولة، ... فأنا المقابل في ذوي الأعمام

ويقال: هذا جاري مقابلي ومدابري، وأنشد:

حمتك نفسي مع جاراتي، ... مقابلاتي ومدابراتي

وناقة مقابلة مدابرة وذات إقبالة وإدبارة وإقبال وإدبار، عن اللحياني، إذا شق مقدم أذنها ومؤخرها وفتلت كأنها زنمة، وكذلك الشاة، وقيل: الإقبالة والإدبارة أن تشق الأذن ثم تفتل، فإذا أقبل به فهو الإقبالة وإذا أدبر به فهو الإدبارة، والجلدة المعلقة أيضا هي الإقبالة والإدبارة، ويقال لها القبال والدبار، وقيل: المقابلة الناقة التي تقرض قرضة من مقدم أذنها مما يلي وجهها، حكاه ابن الأعرابي. وقال اللحياني: شاة مقابلة ومدابرة وناقة مقابلة ومدابرة، فالمقابلة التي تقرض أذنها من قبل وجهها، والمدابرة التي تقرض أذنها من

لسان العرب · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لسان العربج ١١ · ص ٥٣٨