هو للأنثى خاصة، ووغل إذا دخل. ولقيته من قبل ومن دبر ومن قبل ومن دبر ومن قبل ومن دبر ومن قبل ومن دبر، وقد قرىء: إن كان قميصه قد من قبل ومن دبر، «3» بالتثقيل، ومن قبل ومن دبر. ووقع السهم بقبل الهدف وبدبره أي من مقدمه ومن مؤخره. الفراء قال: لقيته من ذي قبل وقبل ومن ذي عوض وعوض ومن ذي أنف أي فيما يستقبل. والعرب تقول: ما أنت لهم في قبال ولا دبار أي لا يكترثون لك، قال الشاعر:
وما أنت، إن غضبت عامر، ... لها في قبال ولا في دبار
الجوهري: ويقال ما له قبلة ولا دبرة إذا لم يهتد لجهة أمره. وما لكلامه قبلة أي جهة. ويقال: فلان جلس قبالته أي تجاهه، وهو اسم يكون ظرفا. والقابلة: الليلة المقبلة، وقد قبل وأقبل بمعنى. يقال: عام قابل أي مقبل. وقبل الشيء وأقبل: ضد دبر وأدبر قبلا وقبلا. وقبلت بفلان وقبلت به قبالة فأنا به قبيل أي كفيل. وقبلت الريح قبولا وقبلنا: أصابنا ريح القبول، وأقبلنا: صرنا فيها. وقبلت المكان: استقبلته. وقبلت النعل وأقبلتها: جعلت لها قبالا. وقبلت الهدية قبولا، وكذلك قبلت الخبر: صدقته. وقبلت القابلة الولد قبالة، وقبل الدلو من المستقي، وقبلت العين وقبلت قبلا، وعام قابل خلاف دابر، وعام قابل: مقبل، وكذلك ليلة قابلة، ولا فعل لهما «4». وما له في هذا الأمر قبلة ولا دبرة أي وجهة، عن اللحياني. والقبل: الوجه. يقال: كيف أنت إذا أقبل قبلك؟ وهو يكون اسما وظرفا، فإذا جعلته اسما رفعته، وإن جعلته ظرفا نصبته. التهذيب: والقبل إقبالك على الإنسان كأنك لا تريد غيره، تقول: كيف أنت لو أقبلت قبلك؟ وجاء رجل إلى الخليل فسأله عن قول العرب: كيف أنت لو أقبل قبلك؟ فقال أراه مرفوعا لأنه اسم وليس بمصدر كالقصد والنحو إنما هو كيف لو أنت استقبل وجهك بما تكره. الجوهري: وقولهم إذا أقبل قبلك أي أقصد قصدك وأتوجه نحوك. وكان ذلك في قبل الشتاء وفي قبل الصيف أي في أوله. وفي الحديث:
طلقوا النساء لقبل عدتهن
، وفي رواية:
في قبل طهرهن
أي في إقباله وأوله، وحين يمكنها الدخول في العدة والشروع فيها فتكون لها محسوبة، وذلك في حالة الطهر. وأقبل عليه بوجهه، والاستقبال: ضد الاستدبار. واستقبل الشيء وقابله: حاذاه بوجهه. وأفعل ذلك من ذي قبل [قبل] أي فيما أستقبل. وافعل ذلك من ذي قبل [قبل] أي فيما تستقبل. ويقال: فلان قبالتي أي مستقبلي.
وقوله، صلى الله عليه وسلم: لا تستقبلوا الشهر استقبالا
، يقول: لا تقدموا رمضان بصيام قبله، وهو قوله:
ولا تصلوا رمضان بيوم