كريم هز فاهتز، ... كذاك السيد النز
وفي حديث
النبي، صلى الله عليه وسلم: اهتز العرش لموت معاذ
؛ قال ابن شميل: اهتز العرش أي فرح؛ وأنشد:
كريم هز فاهتز
وقال بعضهم: أريد بالعرش هاهنا السرير الذي حمل عليه سعد بن معاذ حين نقل إلى قبره، وقيل: هو عرش الله ارتاح واستبشر لكرامته على ربه أي لروح سعد بن معاذ حين رفع إلى السماء، والله أعلم بما أراد. قال ابن الأثير: الهز في الأصل الحركة، واهتز إذا تحرك، فاستعمله على معنى الارتياح، أي ارتاح لصعوده حين صعد به واستبشر لكرامته على ربه. وكل من خف لأمر وارتاح له، فقد اهتز له؛ وقيل: أراد فرح أهل العرش بموته. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: فانطلقنا بالسقطين نهز بهما
أي نسرع السير بهما، ويروى: نهز من الوهز، وهو مذكور في موضعه. وأخذته لذلك الأمر هزة أي أريحية وحركة. واهتز النبات: تحرك وطال. وهزته الريح والري: حركاه وأطالاه. واهتزت الأرض: تحركت وأنبتت. وفي التنزيل العزيز: فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت*
؛ اهتزت أي تحركت عند وقوع النبات بها، وربت أي انتفخت وعلت. وفي الحديث:
إني سمعت هزيزا كهزيز الرحى
أي صوت دورانها. والهز والهزيز في السير: تحريك الإبل في خفتها. وقد هزها السير وهزها الحادي هزيزا فاهتزت هي إذا تحركت في سيرها بحدائه. الأصمعي: الهزة من سير الإبل أن يهتز الموكب. قال النضر: يهتز أي يسرع. ابن سيده: الهزة أن يتحرك الموكب وقد اهتز؛ قال ابن قيس الرقيات:
ألا هزئت بنا قرشية ... يهتز موكبها
واهتزاز الموكب أيضا «2» وجلبتهم. وهزيز الريح: دويها عند هزها الشجر؛ يقال: الريح تهزز الشجر فيتهزز؛ وهزهزه أي حركه فتهزهز. وهزيز الريح: صوت حركتها؛ قال إمرؤ القيس:
إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه، ... تقول: هزيز الريح مرت بأثأب
وهزان بن يقدم: بطن، فعلان من الهزة؛ قال الشاعر «3»:
وفتيان هزان الطوال الغرانقه
وقيل: هزان قبيلة معروفة، وقيل: هزان قبيلة من العرب. وهزهز الشيء: كهزه. والهزهزة: تحريك الرأس. والهزهزة: تحريك البلايا والحروب للناس. والهزاهز: الفتن يهتز فيها الناس. وسيف هزهاز وسيف هزهز وهزاهز: صاف. وماء هزهز وهزاهز وهزهاز: يهتز من صفائه. وعين هزهز: كذلك. وماء هزهز في اهتزازه إذا جرى،