وتجاوز عن الشيء: أغضى. وتجاوز فيه: أفرط. وتجاوزت عن ذنبه أي لم آخذه. وتجوز في صلاته أي خفف؛ ومنه الحديث:
أسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي
أي أخففها وأقللها. ومنه الحديث:
تجوزوا في الصلاة
أي خففوها وأسرعوا بها، وقيل: إنه من الجوز القطع والسير. وتجوز في كلامه أي تكلم بالمجاز. وقولهم: جعل فلان ذلك الأمر مجازا إلى حاجته أي طريقا ومسلكا؛ وقول كثير:
عسوف بأجواز الفلا حميرية ... مريس بذئبان السبيب تليلها
قال: الأجواز الأوساط. وجوز كل شيء: وسطه، والجمع أجواز؛ سيبويه: لم يكسر على غير أفعال كراهة الضمة على الواو؛ قال زهير:
مقورة تتبارى لا شوار لها ... إلا القطوع على الأجواز والورك
وفي حديث
علي، رضي الله عنه: أنه قام من جوز الليل يصلي
؛ جوزه: وسطه. وفي حديث
حذيفة: ربط جوزه إلى سماء البيت أو إلى جائزه.
وفي حديث
أبي المنهال: إن في النار أودية فيها حيات أمثال أجواز الإبل أي أوساطها.
وجوز الليل: معظمه. وشاة جوزاء ومجوزة: سوداء الجسد وقد ضرب وسطها ببياض من أعلاها إلى أسفلها، وقيل: المجوزة من الغنم التي في صدرها تجويز، وهو لون يخالف سائر لونها. والجوزاء: الشاة يبيض وسطها. والجوزاء: نجم يقال إنه يعترض في جوز السماء. والجوزاء: من بروج السماء. والجوزاء: اسم امرأة سميت باسم هذا البرج؛ قال الراعي:
فقلت لأصحابي: هم الحي فالحقوا ... بجوزاء في أترابها عرس معبد
والجواز: الماء الذي يسقاه المال من الماشية والحرث ونحوه. وقد استجزت فلانا فأجازني إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك؛ قال القطامي:
وقالوا: فقيم قيم الماء فاستجز ... عبادة، إن المستجيز على قتر
قوله: على قتر أي على ناحية وحرف، إما أن يسقى وإما أن لا يسقى. وجوز إبله: سقاها. والجوزة: السقية الواحدة، وقيل: الجوزة السقية التي يجوز بها الرجل إلى غيرك. وفي المثل: لكل جابه جوزة ثم يؤذن أي لكل مستسق ورد علينا سقية ثم يمنع من الماء، وفي المحكم: ثم تضرب أذنه إعلاما أنه ليس له عندهم أكثر من ذلك. ويقال: أذنته تأذينا أي رددته. ابن السكيت: الجواز السقي. يقال: أجيزونا، والمستجيز: المستسقي؛ قال الراجز:
يا صاحب الماء، فدتك نفسي ... عجل جوازي، وأقل حبسي
الجوهري: الجيزة السقية؛ قال الراجز:
يا ابن رقيع، وردت لخمس ... أحسن جوازي، وأقل حبسي
يريد أحسن سقي إبلي. والجواز: العطش. والجائز: الذي يمر على قوم وهو عطشان، سقي أو لم يسق فهو جائز؛ وأنشد:
من يغمس الجائز غمس الوذمه ... خير معد حسبا ومكرمه