أخذ بهم ذات اليسار؛ عن سيبويه. الجوهري: تقول ياسر بأصحابك أي خذ بهم يسارا، وتياسر يا رجل لغة في ياسر، وبعضهم ينكره. أبو حنيفة: يسرني فلان ييسرني يسرا جاء على يساري. ورجل أعسر يسر: يعمل بيديه جميعا، والأنثى عسراء يسراء، والأيسر نقيض الأيمن. وفي الحديث:
كان عمر، رضي الله عنه، أعسر أيسر
؛ قال أبو عبيد: هكذا روي في الحديث، وأما كلام العرب فالصواب أنه أعسر يسر، وهو الذي يعمل بيديه جميعا، وهو الأضبط. قال ابن السكيت:
كان عمر، رضي الله عنه، أعسر يسرا
، ولا تقل أعسر أيسر. وقعد فلان يسرة أي شأمة. ويقال: ذهب فلان يسرة من هذا. وقال الأصمعي: اليسر الذي يساره في القوة مثل يمينه، قال: وإذا كان أعسر وليس بيسر كانت يمينه أضعف من يساره. وقال أبو زيد: رجل أعسر يسر وأعسر أيسر، قال: أحسبه مأخوذا من اليسرة في اليد، قال: وليس لهذا أصل؛ الليث: رجل أعسر يسر وامرأة عسراء يسرة. والميسر: اللعب بالقداح، يسر ييسر يسرا. واليسر: الميسر المعد، وقيل: كل معد يسر. واليسر: المجتمعون على الميسر، والجمع أيسار؛ قال طرفة:
وهم أيسار لقمان، إذا ... أغلت الشتوة أبداء الجزر
واليسر: الضريب. والياسر: الذي يلي قسمة الجزور، والجمع أيسار، وقد تياسروا. قال أبو عبيد: وقد سمعتهم يضعون الياسر موضع اليسر واليسر موضع الياسر. التهذيب: وفي التنزيل العزيز: يسئلونك عن الخمر والميسر
؛ قال مجاهد: كل شيء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز. وروي عن
علي، كرم الله وجهه، أنه قال: الشطرنج ميسر العجم
؛ شبه اللعب به بالميسر، وهو القداح ونحو ذلك. قال عطاء في الميسر: إنه القمار بالقداح في كل شيء. ابن الأعرابي: الياسر له قدح وهو اليسر واليسور؛ وأنشد:
بما قطعن من قربى قريب ... وما أتلفن من يسر يسور
وقد يسر ييسر إذا جاء بقدحه للقمار. وقال ابن شميل: الياسر الجزار. وقد يسروا أي نحروا. ويسرت الناقة: جزأت لحمها. ويسر القوم الجزور أي اجتزروها واقتسموا أعضاءها؛ قال سحيم بن وثيل اليربوعي:
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني ... ألم تعلموا أني ابن فارس زهدم؟
كان وقع عليه سباء فضرب عليه بالسهام، وقوله ييسرونني هو من الميسر أي يجزئونني ويقتسمونني. وقال أبو عمر الجرمي: يقال أيضا اتسروها يتسرونها اتسارا، على افتعلوا، قال: وناس يقولون يأتسرونها ائتسارا، بالهمز، وهم مؤتسرون، كما قالوا في اتعد. والأيسار: واحدهم يسر، وهم الذين يتقامرون. والياسرون: الذين يلون قسمة الجزور؛ وقال في قول الأعشى:
والجاعلو القوت على الياسر
يعني الجازر. والميسر: الجزور نفسه، سمي ميسرا لأنه يجزأ أجزاء فكأنه موضع التجزئة. وكل شيء جزأته، فقد يسرته. والياسر: الجازر لأنه يجزئ لحم الجزور، وهذا الأصل في الياسر،