تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيكون من غير هذا الباب. قال الخليل: سألت أبا الدقيش عنه قلت: نشوار أو مشوار؟ فقال: نشوار، وزعم أنه فارسي. وشارها يشورها شورا وشوارا وشورها وأشارها؛ عن ثعلب، قال: وهي قليلة، كل ذلك: راضها أو ركبها عند العرض على مشتريها، وقيل: عرضها للبيع، وقيل: بلاها ينظر ما عندها، وقيل: قلبها؛ وكذلك الأمة، يقال: شرت الدابة والأمة أشورهما شورا إذا قلبتهما، وكذلك شورتهما وأشرتهما، وهي قليلة. والتشوير: أن تشور الدابة تنظر كيف مشوارها أي كيف سيرتها. ويقال للمكان الذي تشور فيه الدواب وتعرض: المشوار. يقال: إياك والخطب فإنها مشوار كثير العثار. وشرت الدابة شورا: عرضتها على البيع أقبلت بها وأدبرت. وفي حديث

أبي بكر، رضي الله عنه: أنه ركب فرسا يشوره

أي يعرضه. يقال: شار الدابة يشورها إذا عرضها لتباع؛ ومنه حديث

أبي طلحة: أنه كان يشور نفسه بين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم

، أي يعرضها على القتل، والقتل في سبيل الله بيع النفس؛ وقيل: يشور نفسه أي يسعى ويخف يظهر بذلك قوته. ويقال: شرت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها؛ وفي رواية:

أنه كان يشور نفسه على غرلته

أي وهو صبي، والغرلة: القلفة. واشتار الفحل الناقة: كرفها فنظر إليها لاقح هي أم لا. أبو عبيد: كرف الفحل الناقة وشافها واستشارها بمعنى واحد؛ قال الراجز:

إذا استشار العائط الأبيا

والمستشير: الذي يعرف الحائل من غيرها، وفي التهذيب: الفحل الذي يعرف الحائل من غيرها؛ عن الأموي، قال:

أفز عنها كل مستشير، ... وكل بكر داعر مئشير

مئشير: مفعيل من الأشر. والشوار والشور والشوار؛ الضم عن ثعلب. متاع البيت، وكذلك الشوار والشوار لمتاع الرحل، بالحاء. وفي حديث

ابن اللتبية: أنه جاء بشوار كثير

، هو بالفتح، متاع البيت. وشوار الرجل: ذكره وخصياه واسته. وفي الدعاء: أبدى الله شواره؛ الضم لغة عن ثعلب، أي عورته، وقيل: يعني مذاكيره. والشوار: فرج المرأة والرجل؛ ومنه قيل: شور به كأنه أبدى عورته. ويقال في مثل: أشوار عروس ترى؟ وشور به: فعل به فعلا يستحيا منه، وهو من ذلك. وتشور هو: خجل؛ حكاها يعقوب وثعلب. قال يعقوب: ضرط أعرابي فتشور، فأشار بإبهامه نحو استه وقال: إنها خلف نطقت خلفا، وكرهها بعضهم فقال: ليست بعربية. اللحياني: شورت الرجل وبالرجل فتشور إذا خجلته فخجل، وقد تشور الرجل. والشورة: الجمال الرائع. والشورة: الخجلة. والشير: الجميل. والمشارة: الدبرة التي في المزرعة. ابن سيده: المشارة الدبرة المقطعة للزراعة والغراسة؛ قال: يجوز أن تكون من هذا الباب وأن تكون من المشرة. وأشار إليه وشور: أومأ، يكون ذلك بالكف والعين والحاجب؛ أنشد ثعلب:

نسر الهوى إلا إشارة حاجب ... هناك، وإلا أن تشير الأصابع

لسان العرب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لسان العربج ٤ · ص ٤٣٦