اللتان تقعان على القدم. وعضادتا الباب والإبزيم: ناحيتاه. وما كان نحو ذلك، فهو العضادة. وعضادتا الباب: الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله. والعضادتان: العودان اللذان في النير الذي يكون على عنق ثور العجلة، والواسط: الذي يكون وسط النير. والعاضدان: سطران من النخل على فلج. والعضد من النخل: الطريقة منه. وفي الحديث:
أن سمرة كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار
؛ حكاه الهروي في الغريبين؛ أراد طريقة من النخل، وقيل: إنما هو عضيد من النخل. ورجل عضد وعضد وعضد؛ الأخيرة عن كراع. وامرأة عضاد «1» قصيرة؛ قال الهذلي:
ثنت عنقا لم تثنه جيدرية ... عضاد، ولا مكنوزة اللحم ضمزر
الضمزر: الغليظة اللئيمة. قال المؤرج: ويقال للرجل القصير عضاد. وعضد الشجر يعضده، بالكسر، عضدا، فهو معضود وعضيد، واستعضده: قطعه بالمعضد؛ الأخيرة عن الهروي؛ قال: ومنه حديث
طهفة: ونستعضد البرير
أي نقطعه ونجنيه من شجره للأكل. والعضد: ما عضد من الشجر أو قطع بمنزلة المعضود؛ قال عبد مناف بن ربع الهذلي:
الطعن شغشغة، والضرب هيقعة، ... ضرب المعول تحت الديمة العضدا
الشغشغة: صوت الطعن. والهيقعة: صوت الضرب بالسيف. والمعول: الذي يبني العالة، وهي ظلة من الشجر يستظل بها من المطر. وفي حديث تحريم المدينة:
نهى أن يعضد شجرها
أي يقطع. وفي الحديث:
لوددت أني شجرة تعضد.
وفي حديث
ظبيان: وكان بنو عمرو بن خالد من جذيمة يخبطون عضيدها ويأكلون حصيدها
؛ العضيد والعضد: ما قطع من الشجر أي يضربونه ليسقط ورقه فيتخذوه علفا لإبلهم. وعضد الشجر: نثر ورقها لإبله؛ عن ثعلب، واسم ذلك الورق العضد. والمعضد والمعضاد من السيوف: الممتهن في قطع الشجر؛ أنشد ثعلب:
سيفا برندا لم يكن معضادا
قال: والمعضاد سيف يكون مع القصابين تقطع به العظام. والمعضاد: مثل المنجل ليس لها أشر «2». يربط نصابها إلى عصا أو قناة ثم يقصم الراعي بها على غنمه أو إبله فروع غصون الشجر؛ قال:
كأنما تنحي، على القتاد ... والشوك، حد الفأس والمعضاد
وقال أبو حنيفة: كل ما عضد به الشجر فهو معضد. قال: وقال أعرابي: المعضد عندنا حديدة ثقيلة في هيئة المنجل يقطع بها الشجر. والعضيد: النخلة التي لها جذع يتناول منه المتناول، وجمعه عضدان؛ قال الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول فتلك النخلة العضيد، فإذا فأتت اليد فهي جبارة. والعواضد: ما ينبت من النخل على جانبي النهر. وبسرة معضدة، بكسر الضاد: بدا الترطيب في أحد جانبيها. وقال النضر: أعضاد المزارع حدودها يعني الحدود التي تكون فيما بين الجار والجار كالجدران في الأرضين. والعضد، بالتحريك: داء يأخذ الإبل في أعضادها