يقال: كيف السامة والعامة. والسمة: كالسامة؛ قال رؤبة:
ووصلت في الأقربين سممه
وسمه سما: خصه. وسمت النعمة أي خصت؛ قال العجاج:
هو الذي أنعم نعمى عمت، ... على البلاد، ربنا وسمت
وفي الصحاح: على الذين أسلموا وسمت أي بلغت الكل. وأهل المسمة: الخاصة والأقارب، وأهل المنحاة: الذين ليسوا بالأقارب. ابن الأعرابي: المسمة الخاصة، والمعمة العامة. وفي حديث
ابن المسيب: كنا نقول إذا أصبحنا: نعوذ بالله من شر السامة والعامة
؛ قال ابن الأثير: السامة هاهنا خاصة الرجل، يقال: سم إذا خص. والسم: الثقب. وسم كل شيء وسمه: خرته وثقبه، والجمع سموم، ومنه سم الخياط. وفي التنزيل العزيز: حتى يلج الجمل في سم الخياط
؛ قال يونس: أهل العالية يقولون السم والشهد، يرفعون، وتميم تفتح السم والشهد، قال: وكان أبو الهيثم يقول هما لغتان سم وسم لخرق الإبرة. وسمة المرأة: صدعها وما اتصل به من ركبها وشفريها. وقال الأصمعي: سمة المرأة ثقبة فرجها. وفي الحديث:
فأتوا حرثكم أنى شئتم سماما واحدا
؛ أي مأتى واحدا، وهو من سمام الإبرة ثقبها، وانتصب على الظرف، أي في سمام واحد، لكنه ظرف مخصوص، أجري مجرى المبهم. وسموم الإنسان والدابة: مشق جلده «1». وسموم الإنسان وسمامه: فمه ومنخره وأذنه، الواحد سم وسم؛ قال: وكذلك السم القاتل، يضم ويفتح، ويجمع على سموم وسمام. ومسام الجسد: ثقبه. ومسام الإنسان: تخلخل بشرته وجلده الذي يبرز عرقه وبخار باطنه منها، سميت مسام لأن فيها خروقا خفية وهي السموم، وسموم الفرس: ما رق عن صلابة العظم من جانبي قصبة أنفه إلى نواهقه، وهي مجاري دموعه، واحدها سم. قال أبو عبيدة: في وجه الفرس سموم، ويستحب عري سمومه، ويستدل به على العتق؛ قال حميد بن ثور يصف الفرس:
طرف أسيل معقد البريم، ... عار لطيف موضع السموم
وقيل: السمان عرقان في أنف الفرس. وأصاب سم حاجته أي مطلبه، وهو بصير بسم حاجته كذلك. وسممت سمك أي قصدت قصدك. ويقال: أصبت سم حاجتك في وجهها. والسم: كل شيء كالودع يخرج من البحر. والسمة والسم: الودع المنظوم وأشباهه، يستخرج من البحر ينظم للزينة، وقال الليث في جمعه السموم، وقد سمه؛ وأنشد الليث:
على مصلخم ما يكاد جسيمه ... يمد بعطفيه الوضين المسمما
أراد: وضينا مزينا بالسموم. ابن الأعرابي: يقال لتزاويق وجه السقف سمان، وقال غيره: سم الوضين عروته، وكل خرق سم. والتسميم: