الله بن سلام، بتخفيف اللام، وكذلك سلام بن مشكم: رجل كان من اليهود، مخفف، قال الشاعر:
فلما تداعوا بأسيافهم، ... وحان الطعان، دعونا سلاما
يعني دعونا سلام بن مشكم، وأما القاسم بن سلام ومحمد بن سلام فاللام فيهما مشددة. وفي حديث خيبر: ذكر السلالم، هي بضم السين، وقيل: بفتحها، حصن من حصون خيبر، ويقال فيه السلاليم أيضا. والأسلوم: بطون من اليمن. وسلمان وسلالم: موضعان. والسلام: موضع. ودارة السلام: موضع هنا لك. وذات السليم: موضع، قال ساعدة بن جؤية:
تحملن من ذات السليم، كانها ... سفائن يم تنتحيها دبورها
وسلمية: قرية. وسلمية: قبيلة من الأزد. وسليم بن منصور: قبيلة. وسلمة ومسلمة وسلام وسلامة وسليمان وسليم وسلم وسلام وسلامة، بالتشديد، ومسلم وسلمان: أسماء. ومسلمة: اسم مفعلة من السلم. وسلمة، بكسر اللام أيضا: اسم رجل وسلمى: اسم رجل. المحكم: وسلمى اسم امرأة، وربما سمي بها الرجل. قال ابن جني: ليس سلمان من سلمى كسكران من سكرى، ألا ترى أن فعلان الذي يقابله فعلى إنما بابه الصفة كغضبان وغضبى وعطشان وعطشى؟ وليس سلمان وسلمى بصفتين ولا نكرتين، وإنما سلمان من سلمى كقحطان من قحطى، وليلان من ليلى، غير أنهما كانا من لفظ واحد فتلاقيا في عرض اللغة من غير قصد ولا إيثار لتقاودهما، ألا ترى أنك لا تقول هذا رجل سلمان ولا هذه امرأة سلمى كما تقول هذا رجل سكران وهذه امرأة سكرى، وهذا رجل غضبان وهذه امرأة غضبى، وكذلك لو جاء في العلم ليلان لكان من ليلى كسلمان من سلمى، وكذلك لو وجد فيه قحطى لكان من قحطان كسلمى من سلمان، وقال أبو العباس: سليمان تصغير سلمان، وقول الحطيئة:
جدلاء محكمة من نسج سلام «3»
كما قال النابغة الذبياني:
ونسج سليم كل قضاء ذائل
أراد نسج داود فجعله سليمان ثم غير الاسم فقال سلام وسليم، ومثل ذلك في أشعارهم كثير، قال ابن بري: وقالوا في سليمان اسم النبي، صلى الله عليه وسلم، سليم وسلام فغيروه ضرورة، وأنشد بيت النابغة الذبياني، وأنشد لآخر:
مضاعفة تخيرها سليم، ... كأن قتيرها حدق الجراد
وقال الأسود بن يعفر:
ودعا بمحكمة أمين سكها، ... من نسج داود أبي سلام
وحكى الرؤاسي: كان فلان يسمى محمدا ثم تمسلم أي تسمى مسلما، الجوهري: وسلمى حي من دارم، وقال:
تعيرني سلمى، وليس بقضأة، ... ولو كنت من سلمى تفرعت دارما