قال: القبال الزمام، قال: وهذا كما تقول هو ثابت الغدر عند الجدل والحجج والكلام والقتال أي ليس بضعيف. وأقبل: نقيض أدبر. ويقال: أقبل مقبلا مثل أدخلني مدخل صدق. وفي حديث
الحسن: أنه سئل عن مقبله من العراق
، المقبل، بضم الميم وفتح الباء: مصدر أقبل يقبل إذا قدم. وقد أقبل الرجل وأدبره. وأقبل به وأدبر فما وجد عنده خيرا. وقبل الشيء قبولا وقبولا، والأخيرة عن ابن الأعرابي، وتقبله، كلاهما: أخذه. والله عز وجل يقبل الأعمال من عباده وعنهم ويتقبلها. وفي التنزيل العزيز. أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا
، قال الزجاج: ويروى أنها نزلت في أبي بكر، رضي الله عنه. وقال اللحياني: قبلت الهدية أقبلها قبولا وقبولا. ويقال: عليه قبول إذا كانت العين تقبله، وعلى قبول أي تقبله العين. ابن الأعرابي: يقال قبلته قبولا وقبولا، وعلى وجهه قبول لا غير، وقبله بقبول حسن، وكذلك تقبله بقبول أيضا. وفي التنزيل العزيز: فتقبلها ربها بقبول حسن
، ولم يقل بتقبل، قال الزجاج: الأصل في العربية تقبلها ربها بقبول حسن أي بتقبل حسن، ولكن قبولا محمول على قوله قبلها قبولا حسنا، يقال: قبلت الشيء قبولا إذا رضيته، وتقبلت الشيء وقبلته قبولا، بفتح القاف، وهو مصدر شاذ، وحكى اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: القبول، بالفتح، مصدر، قال: ولم أسمع غيره. قال ابن بري: وقد جاء الوضوء والطهور والولوع والوقود وعدتها مع القبول خمسة، يقال: على فلان قبول إذا قبلته النفس، وفي الحديث:
ثم يوضع له القبول في الأرض
، وهو بفتح القاف المحبة والرضا بالشيء وميل النفس إليه. وتقبله النعيم: بدا عليه واستبان فيه، قال الأخطل:
لدن تقبله النعيم، كأنما ... مسحت ترائبه بماء مذهب
وأقبله وأقبل به إذا راوده على الأمر فلم يقبله. وقابل الشيء بالشيء مقابلة وقبالا: عارضه. الليث: إذا ضممت شيئا إلى شيء قلت قابلته به، ومقابلة الكتاب بالكتاب وقباله به: معارضته. وتقابل القوم: استقبل بعضهم بعضا. وقوله تعالى في وصف أهل الجنة: إخوانا على سرر متقابلين
، جاء في التفسير: أنه لا ينظر بعضهم في أقفاء بعض. وأقبله الشيء: قابله به. وأقبلناهم الرماح، وأقبل إبله أفواه الوادي واستقبلها إياه وقد قبلته تقبله قبولا، وكذلك أقبلنا الرماح نحو القوم. وأقبل الإبل الطريق: أسلكها إياه. أبو زيد: قبلت الماشية الوادي تقبله وأقبلتها أنا إياه، قال: وسمعت العرب تقول انزل بقابل هذا الجبل أي بما استقبلك من أقباله وقوابله. وأقبلته الشيء أي جعلته يلي قبالته. يقال: أقبلنا الرماح نحو القوم. وقبلت الماشية الوادي: استقبلته، وأقبلتها إياه، فيتعدى إلى مفعول، ومنه قول عامر بن الطفيل:
فلأبغينكم قنا وعوارضا، ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
وو المقابلة: المواجهة، والتقابل مثله. وهو قبالك وقبالتك أي تجاهك، ومنه الكلمة: قبال كلامك، عن ابن الأعرابي، ينصبه على الظرف، ولو رفعه على المبتدإ والخبر لجاز، ولكن كذا رواه عن العرب،