وعدل الفحل عن الإبل إذا ترك الضراب. وعدل بالله يعدل: أشرك. والعادل: المشرك الذي يعدل بربه؛ ومنه قول المرأة للحجاج: إنك لقاسط عادل؛ قال الأحمر: عدل الكافر بربه عدلا وعدولا إذا سوى به غيره فعبده؛ ومنه حديث
ابن عباس، رضي الله عنه: قالوا ما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله
أي أشركنا به وجعلنا له مثلا؛ ومنه حديث
علي، رضي الله عنه: كذب العادلون بك إذ شبهوك بأصنامهم.
وقولهم للشيء إذا يئس منه: وضع على يدي عدل؛ هو العدل بن جزء بن سعد العشيرة وكان ولي شرط تبع فكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: وضع على يدي عدل، ثم قيل ذلك لكل شيء يئس منه. وعدولى: قرية بالبحرين، وقد نفى سيبويه فعولى فاحتج عليه بعدولى فقال الفارسي: أصلها عدولا، وإنما ترك صرفه لأنه جعل اسما للبقعة ولم نسمع نحن في أشعارهم عدولا مصروفا. والعدولية في شعر طرفة: سفن منسوبة إلى عدولى؛ فأما قول نهشل بن حري:
فلا تأمن النوكى، وإن كان دارهم ... وراء عدولات، وكنت بقيصرا
فزعم بعضهم أنه بالهاء ضرورة، وهذا يؤنس بقول الفارسي، وأما ابن الأعرابي فقال: هي موضع وذهب إلى أن الهاء فيها وضع، لا أنه أراد عدولى، ونظيره قولهم قهوباة للنصل العريض. قال الأصمعي: العدولي من السفن منسوب إلى قرية بالبحرين يقال لها عدولى، قال: والخلج سفن دون العدولية؛ وقال ابن الأعرابي في قول طرفة:
عدولية أو من سفين ابن نبتل «1»
. قال: نسبها إلى ضخم وقدم، يقول هي قديمة أو ضخمة، وقيل: العدولية نسبت إلى موضع كان يسمى عدولاة وهي بوزن فعولاة، وذكر عن ابن الكلبي أنه قال: عدولى ليسوا من ربيعة ولا مضر ولا ممن يعرف من اليمن إنما هم أمة على حدة؛ قال الأزهري: والقول في العدولي ما قاله الأصمعي. وشجر عدولي: قديم، واحدته عدولية؛ قال أبو حنيفة: العدولي القديم من كل شيء؛ وأنشد غيره:
عليها عدولي الهشيم وصامله
ويروى: عداميل الهشيم يعني القديم أيضا. وفي خبر أبي العارم: فآخذ في أرطى عدولي عدملي. والعدولي: الملاح. ابن الأعرابي: يقال لزوايا البيت المعدلات والدراقيع والمرويات والأخصام والثفنات، وروى الأزهري عن الليث: المعتدلة من النوق الحسنة المثقفة الأعضاء بعضها ببعض، قال: وروى شمر عن محارب قال: المعندلة من النوق، وجعله رباعيا من باب عندل، قال الأزهري: والصواب المعتدلة، بالتاء، وروى شمر عن أبي عدنان الكناني أنشده:
وعدل الفحل، وإن لم يعدل، ... واعتدلت ذات السنام الأميل
قال: اعتدال ذات السنام الأميل استقامة سنامها من السمن بعد ما كان مائلا؛ قال الأزهري: وهذا