تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأسبل إزاره. أرخاه. وامرأة مسبل: أسبلت ذيلها. وأسبل الفرس ذنبه: أرسله. التهذيب: والفرس يسبل ذنبه والمرأة تسبل ذيلها. يقال: أسبل فلان ثيابه إذا طولها وأرسلها إلى الأرض. وفي الحديث:

أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، قال: قلت ومن هم خابوا وخسروا؟ فأعادها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب

؛ قال ابن الأعرابي وغيره: المسبل الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا. وفي حديث المرأة والمزادتين:

سابلة رجليها بين مزادتين

؛ قال ابن الأثير: هكذا جاء في رواية، والصواب في اللغة مسبلة أي مدلية رجليها، والرواية سادلة أي مرسلة. وفي حديث

أبي هريرة: من جر سبله من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة

؛ السبل، بالتحريك: الثياب المسبلة كالرسل والنشر في المرسلة والمنشورة. وقيل: إنها أغلظ ما يكون من الثياب تتخذ من مشاقة الكتان؛ ومنه حديث

الحسن: دخلت على الحجاج وعليه ثياب سبلة

؛ الفراء في قوله تعالى: فضلوا فلا يستطيعون سبيلا*

؛ قال: لا يستطيعون في أمرك حيلة. وقوله تعالى: ليس علينا في الأميين سبيل

؛ كان أهل الكتاب إذا بايعهم المسلمون قال بعضهم لبعض: ليس للأميين يعني العرب حرمة أهل ديننا وأموالهم تحل لنا. وقوله تعالي: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا

؛ أي سببا ووصلة؛ وأنشد أبو عبيدة لجرير:

أفبعد مقتلكم خليل محمد، ... ترجو القيون مع الرسول سبيلا؟

أي سببا ووصلة. والسبل، بالتحريك: المطر، وقيل: المطر المسبل. وقد أسبلت السماء، وأسبل دمعه، وأسبل المطر والدمع إذا هطلا، والاسم السبل، بالتحريك. وفي حديث

رقيقة: فجاد بالماء جوني له سبل

أي مطر جود هاطل. وقال أبو زيد: أسبلت السماء إسبالا، والاسم السبل، وهو المطر بين السحاب والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل إلى الأرض. وفي حديث الاستسقاء:

اسقنا غيثا سابلا

أي هاطلا غزيرا. وأسبلت السحابة إذا أرخت عثانينها إلى الأرض. ابن الأعرابي: السبلة المطرة الواسعة، ومثل السبل العثانين، واحدها عثنون. والسبولة والسبولة والسنبلة: الزرعة المائلة. والسبل: كالسنبل، وقيل: السبل ما انبسط من شعاع السنبل، والجمع سبول، وقد سنبلت وأسبلت. الليث: السبولة هي سنبلة الذرة والأرز ونحوه إذا مالت. وقد أسبل الزرع إذا سنبل. والسبل: أطراف السنبل، وقيل السبل السنبل، وقد سنبل الزرع أي خرج سنبله. وفي حديث

مسروق: لا تسلم في قراح حتى يسبل

أي حتى يسنبل. والسبل: السنبل، والنون زائدة؛ وقول محمد بن هلال البكري:

وخيل كأسراب القطا قد وزعتها، ... لها سبل فيه المنية تلمع

يعني به الرمح. وسبلة الرجل: الدائرة التي في وسط الشفة العليا، وقيل: السبلة ما على الشارب من الشعر، وقيل طرفه، وقيل هي مجتمع الشاربين، وقيل هو ما على الذقن إلى طرف اللحية، وقيل هو

لسان العرب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لسان العربج ١١ · ص ٣٢١