في الركب وشواش وفي الحي رفل
وكذلك أرفل في ثيابه. ورجل أرفل ورفل: أخرق باللباس وغيره، والأنثى رفلاء. وامرأة رافلة ورفلة: تجر ذيلها إذا مشت وتميس في ذلك، وقيل: امرأة رفلة تترفل في مشيتها خرقا، فإن لم تحسن المشي في ثيابها قيل رفلاء. ابن سيده: امرأة رفلة ورفلة قبيحة، وكذلك الرجل. ورفل يرفل رفلا ورفلانا وأرفل: جر ذيله وتبختر، وقيل: خطر بيده. وأرفل الرجل ثيابه إذا أرخاها. وإزار مرفل: مرخى. ورفل في ثيابه يرفل إذا أطالها وجرها متبخترا، فهو رافل. والرفل: الأحمق. ورجل ترفيل: يرفل في مشيه؛ عن السيرافي. وأرفل ثوبه: أرسله. وشمر رفله أي ذيله. وامرأة رفلة: تجر ذيلها جرا حسنا، ورفلاء: لا تحسن المشي في الثياب، فهي تجر ذيلها، ومرفال: كثير الرفلان. وامرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها، ولو قيل: امرأة رفلة تطول ذيلها وترفل فيه، كان حسنا. وفي الحديث
: إن الرافلة في غير أهلها كالظلمة يوم القيامة
؛ هي التي ترفل في ثوبها أي تتبختر. والرفل: الذيل. ورفل إزاره إذا أسبله وتبختر فيه؛ ومنه حديث
أبي جهل: يرفل في الناس
، ويروى
يزول
، بالزاي والواو، أي يكثر الحركة ولا يستقر. والترفيل في عروض الكامل: زيادة سبب في قافيته. ابن سيده: الترفيل في مربع الكامل أن يزاد [تن] على متفاعلن فيجيء متفاعلاتن وهو المرفل؛ وبيته قوله:
ولقد سبقتهم إلي ... فلم نزعت، وأنت آخر؟
فقوله [ت وأنت آخر] متفاعلاتن؛ قال: وإنما سمي مرفلا لأنه وسع فصار بمنزلة الثوب الذي يرفل فيه. وشعر رفال: طويل؛ قال الشاعر
بفاحم منسدل رفال
قال: وأما قول الشاعر:
ترفل المرافلا
فمعناه تمشي كل ضرب من الرفل. وفرس رفل: طويل الذنب، وكذلك البعير والوعل؛ قال الجعدي:
فعرفنا هزة تأخذه، ... فقرناه برضراض رفل
أيد الكاهل جلد بازل، ... أخلف البازل عاما أو بزل
ورفن لغة، وقيل نونها بدل من لام رفل؛ قال ابن ميادة:
يتبعن سدو سبط جعد رفل، ... كأن حيث تلتقي منه المحل،
من جانبيه، وعلان ووعل
وقال: الرفل والرفن من الخيل جميعا الكثير اللحم. وبعير رفل: واسع الجلد، وقد يكون الطويل الذنب يوصف به على الوجهين؛ وأنشد لرؤبة:
جعد الدرانيك، رفل الأجلاد، ... كأنه مختضب في أجساد
وثوب رفل مثل هجف: واسع. ومعيشة رفلة: واسعة. والترفيل: التسويد والتعظيم.