وأنشد أيضا للأخطل:
بحرة كأتان الضحل ضمرها، ... بعد الربالة، ترحالي وتسياري
وامرأة ربلة ومتربلة: كثيرة اللحم والشحم. والربيلة: السمن والخفض والنعمة؛ قال أبو خراش:
ولم يك مثلوج الفؤاد مهبجا، ... أضاع الشباب في الربيلة والخفض
ويروى مهبلا. والربيلة: المرأة السمينة. وتربلت المرأة: كثر لحمها، وربلت أيضا كذلك. وربل بنو فلان يربلون [يربلون]: كثر عددهم ونموا. وقال ثعلب: ربل القوم كثروا أو كثر أولادهم وأموالهم. وفي حديث
بني إسرائيل: فلما كثروا وربلوا
أي غلظوا، ومنه تربل جسمه إذا انتفخ وربا، قال: هذا قول الهروي. والربل: ضروب من الشجر إذا برد الزمان عليها وأدبر الصيف تقطرت بورق أخضر من غير مطر، يقال منه: تربلت الأرض. ابن سيده: والربل ورق يتفطر في آخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر، والجمع ربول؛ قال الكميت يصف فراخ النعام:
أوين إلى ملاطفة خضود، ... لمأكلهن أطراف الربول
يقول: أوين إلى أم ملاطفة تكسر لهن أطراف الشجر ليأكلن. وربل أربل: كأنهم أرادوا المبالغة والإجادة؛ قال الراجز:
أحب أن أصطاد ضبا سحبلا، ... وورلا يرتاد ربلا أربلا «2»
وقد تربل الشحر؛ قال ذو الرمة:
مكورا وندرا من رخامى وخطرة، ... وما اهتز من ثدائه المتربل
وخرجوا يتربلون: يرعون الربل. وربلت الأرض وأربلت: كثر ربلها، وقيل: لا يزال بها ربل. وأرض مربال: كثيرة الربل. وربلت المراعي: كثر عشبها؛ وأنشد الأصمعي:
وذو مضاض ربلت منه الحجر، ... حيث تلاقى واسط وذو أمر
قال: الحجر دارات في الرمل، والمضاض نبت. الفراء: الريبال النبات الملتف الطويل. وتربلت الأرض: اخضرت بعد اليبس عند إقبال الخريف. والربل: ما تربل من النبات في القيظ وخرج من تحت اليبيس منه نبات أخضر. والربيل: اللص الذي يغزو القوم وحده. وفي حديث
عمرو بن العاص، رضي الله عنه، أنه قال: انظروا لنا رجلا يتجنب بنا الطريق، فقالوا: ما نعلم إلا فلانا فإنه كان ربيلا في الجاهلية
؛ التفسير لطارق بن شهاب حكاه الهروي في الغريبين. ورآبلة العرب: هم الخبثاء المتلصصون على أسؤقهم، وقال الخطابي: هكذا جاء به المحدث بالباء الموحدة قبل الياء، قال: وأراه الريبل الحرف المعتل قبل الحرف الصحيح. يقال: ذئب ريبال ولص ريبال، وهو من الجرأة وارتصاد الشر، وقد تقدم. وربال: