تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلان كريم المركب أي كريم أصل منصبه في قومه. وركبان السنبل: سوابقه التي تخرج من القنبع في أوله. يقال: قد خرجت في الحب ركبان السنبل. ورواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعض، في مقدم السنام؛ فأما التي في المؤخر فهي الروادف، واحدتها راكبة ورادفة. والركبتان: موصل ما بين أسافل أطراف الفخذين وأعالي الساقين؛ وقيل: الركبة موصل الوظيف والذراع، وركبة البعير في يده. وقد يقال لذوات الأربع كلها من الدواب: ركب. وركبتا يدي البعير: المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك، وأما المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان. وكل ذي أربع، ركبتاه في يديه، وعرقوباه في رجليه، والعرقوب: موصل الوظيف. وقيل: الركبة مرفق الذراع من كل شيء. وحكى اللحياني: بعير مستوقح الركب؛ كأنه جعل كل جزء منها ركبة ثم جمع على هذا، والجمع في القلة: ركبات، وركبات، وركبات، والكثير ركب، وكذلك جمع كل ما كان على فعلة، إلا في بنات الياء فإنهم لا يحركون موضع العين منه بالضم، وكذلك في المضاعفة. والأركب: العظيم الركبة، وقد ركب ركبا. وبعير أركب إذا كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى. والركب: بياض في الركبة. وركب الرجل: شكا ركبته. وركب الرجل يركبه ركبا، مثال كتب يكتب كتبا: ضرب ركبته؛ وقيل: هو إذا ضربه بركبته؛ وقيل: هو إذا أخذ بفودي شعره أو بشعره، ثم ضرب جبهته بركبته؛ وفي حديث

المغيرة مع الصديق، رضي الله عنهما، ثم ركبت أنفه بركبتي

، هو من ذلك. وفي حديث

ابن سيرين: أما تعرف الأزد وركبها؟ اتق الأزد، لا يأخذوك فيركبوك

أي يضربوك بركبهم، وكان هذا معروفا في الأزد. وفي الحديث:

أن المهلب بن أبي صفرة دعا بمعاوية بن أبي عمرو، فجعل يركبه برجله، فقال: أصلح الله الأمير، أعفني من أم كيسان

، وهي كنية الركبة، بلغة الأزد. ويقال للمصلي الذي أثر السجود في جبهته بين عينيه: مثل ركبة العنز؛ ويقال لكل شيئين يستويان ويتكافآن: هما كركبتي العنز، وذلك أنهما يقعان معا إلى الأرض منها إذا ربضت. والركيب: المشارة؛ وقيل: الجدول بين الدبرتين؛ وقيل: هي ما بين الحائطين من الكرم والنخل؛ وقيل: هي ما بين النهرين من الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين؛ وقيل: هي المزرعة. التهذيب: وقد يقال للقراح الذي يزرع فيه: ركيب؛ ومنه قول تأبط شرا:

فيوما على أهل المواشي، وتارة ... لأهل ركيب ذي ثميل، وسنبل

الثميل: بقية ماء تبقى بعد نضوب المياه؛ قال: وأهل الركيب هم الحضار، والجمع ركب. والركب، بالتحريك: العانة؛ وقيل: منبتها؛ وقيل: هو ما انحدر عن البطن، فكان تحت الثنة،

لسان العرب · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لسان العربج ١ · ص ٤٣٣