وأذناب الخيل: عشبة تحمد عصارتها على التشبيه. وذنبه يذنبه ويذنبه، واستذنبه: تلا ذنبه فلم يفارق أثره. والمستذنب: الذي يكون عند أذناب الإبل، لا يفارق أثرها؛ قال:
مثل الأجير استذنب الرواحلا «3»
والذنوب: الفرس الوافر الذنب، والطويل الذنب. وفي حديث
ابن عباس، رضي الله عنهما: كان فرعون على فرس ذنوب
أي وافر شعر الذنب. ويوم ذنوب: طويل الذنب لا ينقضي، يعني طول شره. وقال غيره: يوم ذنوب: طويل الشر لا ينقضي، كأنه طويل الذنب. ورجل وقاح الذنب: صبور على الركوب. وقولهم: عقيل طويلة الذنب، لم يفسره ابن الأعرابي؛ قال ابن سيده: وعندي أن معناه: أنها كثيرة ركوب الخيل. وحديث طويل الذنب: لا يكاد ينقضي، على المثل أيضا. ابن الأعرابي: المذنب الذنب الطويل، والمذنب الضب، والذناب خيط يشد به ذنب البعير إلى حقبه لئلا يخطر بذنبه، فيملأ راكبه. وذنب كل شيء: آخره، وجمعه ذناب. والذناب، بكسر الذال: عقب كل شيء. وذناب كل شيء: عقبه ومؤخره، بكسر الذال؛ قال:
ونأخذ بعده بذناب عيش ... أجب الظهر، ليس له سنام
وقال الكلابي في طلب جمله: اللهم لا يهديني لذنابته «4» غيرك. قال، وقالوا: من لك بذناب لو؟ قال الشاعر:
فمن يهدي أخا لذناب لو؟ ... فأرشوه، فإن الله جار
وتذنب المعتم أي ذنب عمامته، وذلك إذا أفضل منها شيئا، فأرخاه كالذنب. والتذنوب: البسر الذي قد بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه. وذنب البسرة وغيرها من التمر: مؤخرها. وذنبت البسرة، فهي مذنبة: وكتت من قبل ذنبها؛ الأصمعي: إذا بدت نكت من الإرطاب في البسر من قبل ذنبها، قيل: قد ذنبت. والرطب: التذنوب، واحدته تذنوبة؛ قال:
فعلق النوط، أبا محبوب، ... إن الغضا ليس بذي تذنوب
الفراء: جاءنا بتذنوب، وهي لغة بني أسد. والتميمي يقول: تذنوب، والواحدة تذنوبة. وفي الحديث:
كان يكره المذنب من البسر، مخافة أن يكونا شيئين، فيكون خليطا.
وفي حديث
أنس: كان لا يقطع التذنوب من البسر إذا أراد أن يفتضخه.
وفي حديث
ابن المسيب: كان لا يرى بالتذنوب أن يفتضخ بأسا.
وذنابة الوادي: الموضع الذي ينتهي إليه سيله،