تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يده ، حتى إذا أخرجه قال : من ه اذا ؟ قالوا : المغيرة بن شعبة ، قال عروة : أنت بذاك ي اا عدو الله وهل غسلت عنك غدرتك إلا أمس بعكاظ ، فقال النبي لعروة بن مسعود مثل ما قال لبديل ، فقام عروة فخرج حتى جاء إلى قومه فقال : ي اا معشر قريش إني قد وفدت على الملوك : على قيصر في ملكه بالشام ، وعلى النجاشي بأرض الحبشة ، وعلى كسرى بالعراق ، وإني والله ما رأيت ملكا هو أعظم ممن هو بين ظهريه من محمد في أصحابه والله ما يشدون إليه النظر ، وما يرفعون عنده الصوت ، وما يتوضأ بوضوء إلا ازدحموا عليه ، أيهم يظفر منه بشيء ، فاقبلوا الذي جاءكم به بديل فإنها خطة رشد ، قالوا : اجلس ودعوا رجلا من بني الحارث بن مناف ، يقال له : الحليس ، قالوا : انطلق فانظر ما قبل ه اذا الرجل ، وما يلقاك به ، فخرج الحليس ، فلما رآه رسول الله مقبلا عرفه ، وقال : ه اذا الحليس وهو من قوم يعظمون الهدي ، فابعثوا الهدي في وجهه ، فبعثوا الهدي في وجهه ، قال ابن شهاب : فاختلف الحديث في الحليس ؛ فمنهم من قال : جاءه فقال له مثل ما قال لبديل وعروة ، ومنهم من قال : لما رأى الهدي رجع إلى قريش فقال : لقد رأيت أمرا لئن صددتموه إني لخائف عليكم أن يصيبكم غب ، فأبصروا بصركم ، قالوا : اجلس ، ودعوا رجلا يقال له : مكرز بن حفص بن الأحنف من بني عامر بن لؤي ، فبعثوه ، فلما رآه النبي قال : ه اذا رجل فاجر ينظر بعين ، فقال له مثل ما قال لبديل وأصحابه في المدة ، فجاءهم فأخبرهم فبعثوا سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي يكاتب رسول الله على الذي دعا إليه ، فجاء سهيل بن عمرو فقال : قد بعثتني قريش إليك أكاتبك على قضية نرتضي أنا وأنت ، فقال النبي : نعم اكتب بسم الله الرحم ان الرحيم ، قال : ما أعرف الله وما أعرف الرحم ان ، ول اكن اكتب كما كنا نكتب : باسمك اللهم ، فوجد الناس من ذلك

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٤