أرسلت إليكم إلا بالذبح وأشار بيده إلاى حلقه ، فقال له أبو جهل : ما كنت جهولا ، فقال له رسول الله : أنت منهم ) ( ش ) . )
( 851 ) عن مولاى لأبي بكر قال :
| 30 ( قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( من مقت نفسه في ذات الله ، أمنه الله من مقته ) ( ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس ) . )
( 852 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :
| 30 ( كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من قام يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله دونه وأراه قال : يحميه فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلاى رسول الله منه ، وهو يخطف المشي خطفا لا أعرفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلاى رسول الله وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله : عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف ، فلم يلتفت إلاى قوله ، وذهبت لاءنزع ذالك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني فتركته ، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي فأزم عليهما بفيه ، فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ففعل مثل ما فعل في المرة الأولاى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شأن النبي ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه ) ( ط وابن سعد وابن السني والشاشي والبزار ، طس ، طب ، قط في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة ، كر ، ض ) . )
( 853 ) عن أيوب قال : قال عبد الرحمان بن أبي بكر رضي الله عنهما :
| 30 ( رأيتك يوم أحد فصدفت عنك ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : لكني لو رأيتك ما صدفت عنك ) ( ش ) . )
( 854 ) الواقدي قال : كان أبو بكر الصديق يقول :
| 30 ( ما كان فتح أعظم في