تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 314 ) عن عمير بن إسحاق :

| 30 ( أن رجلا رأى علاى عنق أبي بكر الصديق عباءة ، فقال : ما هاذا ؟ هاتها أكفيكها ، فقال : إليك عني لا تغرني أنت وابن الخطاب من عيالي ) ( ابن سعد حم في الزهد ) . )

( 315 ) عن حميد بن هلال :

| 30 ( أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف راح إلاى السوق يحمل أبرادا له ، وقال : لا تغروني من عيالي ) ( ابن سعد ) . )

( 316 ) عن حميد بن هلال قال :

| 30 ( لما ولي أبو بكر رضي الله عنه قال أصحاب رسول الله : أفرضوا لخليفة رسول الله ما يغنيه ، قالوا : نعم برداه إن أخلقهما وضعهما وأخذ مثلهما ، وظهره إذا سافر ، ونفقته علاى أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف ، قال أبو بكر : رضيت ) ( ابن سعد ) . )

( 317 ) عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم وسعيد بن المسيب وصبيحة التيمي

ووالد أبي وجزة وغير هاؤلاء :

| 30 دخل حديث بعضهم في بعض قالوا : بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج ، وكان قد حجر عليه حجرة من سعف ، فما زاد علاى ذالك حتى تحول إلاى منزله بالمدينة ، فأقام هناك بالسنح بعدما بويع له ستة أشهر يغدو علاى رجليه إلاى المدينة ، وربما ركب علاى فرس له وعليه إزار ورداء ممشق فيوافي المدينة فيصلي الصلوات بالناس ، فإذا صلى العشاء رجع إلاى أهله بالسنح ، فكان إذا حضر صلى بالناس ، وإذا لم يحضر صلى بهم عمر بن الخطاب ، وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ لحيته ورأسه ثم يروح لقدر الجمعة فيجمع بالناس ، وكان رجلا تاجرا ، فكان يغدو كل يوم السوق فيبيع ويبتاع ، وكانت له قطعة غنم يروح عليها وربما خرج هو بنفسه فيها ، وربما كفيها فرعيت له ، وكان يحلب للحي أغنامهم ، فلما بويع له بالخلافة ، قالت جارية من الحي : الآن لا تحلب لنا منائح دارنا ، فسمعها أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : بلاى لعمري لأحلبنها لكم ، وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه ، فكان يحلب لهم فربما قال للجارية من الحي : يا جارية أتحبين أن أرغي

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٨٩