لآتين نبي الله ا فأخبره خبرك ، فقال الفتى : أنا والله لآتينه فلأخبرنه خبرك ، فأصبحا فاجتمعا عند النبي فذكر له معاذ شأنه ، فقال الفتى : إنا أهل عمل وشغل فطول علينا ، استفتح بسورة البقرة ، فقال النبي : ي اا معاذ أتريد أن تكون فتانا ؟ إذا أممت الناس فاقرأ ب : ﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾ ، و ﴿ والليل إذا يغشى ﴾ ، و ﴿ اقرأ باسم ربك ﴾ , 3 ، و ﴿ والضحى ﴾ ، وبه اذا النحو ، فقال عبد الله بن عبيد الله بن عمر رضي الله عنه : فدعا النبي الفتى ، فقال : ي اا معاذ ادع الله ، فدعا فقال للفتى : ادع ، فقال : والله ما أدري طمطمتكما ه اذه ، غير أني ، والله لئن لقيت العدو لأصدقن الله ، فلقي العدو ، فاستشهد ، فقال النبي : صدق الله ، فصدقه الله تعالى ) ( عب ، وهو صحيح ) . )
18833 عن حزم بن أبي بن كعب :
| 30 ( أنه مر بمعاذ بن جبل رضي الله عنه ، وهو يؤم قومه لصلاة المغرب ، فقرأ بالبقرة ، فصلى وانصرف ، فأصبحوا فأتى معاذ النبي فقال : ي اا نبي الله إن حزما ابتدع الليلة بدعة لا أدري ما هي ، فجاء حزم ، فقال : ي اا نبي الله مررت بمعاذ ، وقد افت تح سورة طويلة ، فصليت فأحسنت صلاتي ، ثم انصرفت ، فقال : ي اا معاذ لا تكن فتانا ، فابن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة ) ( الروياني ، والبغوي وقال : لا أعلم له غيره ، وأبو نعيم ، ص ) . )
18834 عن عبد الرحم ان بن أبي ليلى قال :
| 30 ( كان الناس على عهد رسول الله إذا جاء الرجل وقد فاته من الصلاة شيء ، أشار إليه الناس يصلي ما فاته ، ثم دخل في الصلاة ، حتى جاء يوما معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فأشاروا