| لا تتعاصيا ، فلما فصلا من المدينة ، خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له : | إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي وإليك أن لا تتعاصيا ، فإما أن تطعني ، | وإما أن أطيعك ؟ قال : لا ، بل أطعني ، فأطاع أبو عبيدة ، وكان عمرو أميرا على | البعثين كليهما ، فوجد عمر رضي الله عنه من ذلك ، فقال : أتطيع ابن النابغة وتؤمره | على نفسك وعلى أبي بكر وعلينا ، ما هذا الرأي ؟ فقال أبو عبيدة لعمر : يا ابن أم ! | إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي وإليه أن لا تتعاصيا ، فخشيت إن لم أطعه أن أعصي | رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدخل بيني وبينه الناس ، وإني والله لأطيعنه حتى أقفل ، فلما | قفلوا كلم عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكا إليه ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن | أؤمر عليكم بعد هذا إلا منكم - يريد المهاجرين - ' ( كر ) . |
20007 - عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : ' أبو بكر وعمر في ولايتهما ، |
لا يلقى العباس رضي الله عنه واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ، ومشى مع | العباس حتى بلغه منزله أو مجلسه فيفارقه ' ( كر ) .
20008 عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحم ان رضي الله عنه قال : $ 30
( جاء قيس بن هطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي ، وصهيب الرومي ، وبلال الحبشي ، فقال : ه اؤلاء الأوس والخزرج قاموا بنصرة ه اذا الرجل ، فما بال ه اؤلاء ؟ فقام معاذ ، فأخذ بقليبه حتى أتى به النبي فأخبره بمقالته ، فقام رسول الله مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ي اا أيها الناس إن الرب رب واحد ، وإن الأب أب واحد ، وإن الدين دين واحد ، ألا وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم ، إنما هي لسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي ، فقال معاذ : وهو اخذ بتلابيبه : ي اا رسول الله ما تقول في ه اذا المنافق ؟ فقال : دعه إلى النار ، فكان فيمن ارتد