تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أو كرها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا بل طوعا ، فأعاره صفوان الأداة والسلاح التي | عنده ، وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد حنينا والطائف وهو كافر | وامرأته مسلمة ، فلم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت | امرأته عنده بذلك النكاح ؛ وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام يوم الفتح | بمكة ، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن ، فارتحلت | أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن ، فدعته إلى الإسلام فأسلم ، فقدمت به | على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحانا ، عليه رداؤه حتى | بايعه ، ثم لم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بينه وبينها ، فاستقرت عنده على ذلك | النكاح ، ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها كافر مقيم بدار | الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر ، إلا أن يقدم مهاجرا قبل أن تنقضي | عدتها ، فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهي في | عدتها ' ( عب ) . |

19979 - عن ابن جريج ، عن رجل ، عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : | '

أسلمت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت بعد النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة الأولى ، وزوجها | أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بمكة مشرك ، ثم شهد أبو العاص بدرا مشركا | فأسر فافتدي وكان موسرا ، ثم شهد أحدا أيضا مشركا ، فرجع عن أحد إلى مكة ، | ثم مكث بمكة ما شاء الله تعالى ، ثم خرج إلى الشام تاجرا فأسره بطريق الشام نفر | من الأنصار ، فدخلت زينب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن المسلمين يجير عليهم | أدناهم ! قال : وما ذاك يا زينب ؟ قالت : أجرت أبا العاص ، قال : قد أجزت | جوارك ، ثم لم يجز جوار امرأة بعدها ، ثم أسلم فكانا على نكاحهما ، وكان عمر | خطبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهراني ذلك ، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لها ، فقالت : | أبو العاص يا رسول الله ! حيث قد علمت ، وقد كان نعم الصهر ! فإن رأيت أن | تنتظره ! فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ؛ قال : وأسلم أبو سفيان بن حرب ، | وحكيم بن حزام بمر الظهران ، ثم قدموا على نسائهم مشركات فأسلمن ، فحبسوا |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٤٢