فقالوا : يا خليفة رسول الله ألا ندعو لك طبيبا ينظر إليك ؟ قال : قد نظر إلي ، قالوا : فماذا قال لك ؟ قال : قال : إني فعال لما أريد ) ( ابن سعد ، ش ، حم في الزهد ، حل وهناد ) . )
( 187 ) عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال :
| 30 ( دخلت علاى أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه فقال : جعلت لكم عهدا من بعدي واخترت لكم خيركم في نفسي ، فكلكم ورم لذالك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستتخذون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأزري كأن أحدكم علاى حسك السعدان ، فوالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا ) ( عق ، طب ، حل ) . )
( 188 ) عن قتادة والحسن وأبي قلابة رضي الله عنهم :
| 30 ( أن أبا بكر أوصى بالخمس من ماله ، وقال : ألا أرضى من مالي بما رضي الله به لنفسه من غنائم المسلمين ثم تلا : ﴿ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ﴾ ، وفي لفظ آخذ من مالي ما أخذ الله من الفيء ) ( عب وابن سعد ، ش ، ق ) . )
( 189 ) عن عبد الرحمن بن سابط وزبيد بن الحارث ومجاهد قالوا :
| 30 ( لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر فقال له : اتق الله يا عمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل ، وعملا بالليل لا يقبله بالنهار ، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم ، وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم ، وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا : وإن الله تعالاى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه ، فإذا ذكرتهم قلت : إني لأخاف أن لا