تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما كذبت ولا كذبت ، على يدي من يكون ذلك ؟ قال : على يدي غلام من بني هاشم ، ثم قال : ي اا صلة قلت : لبيك ، قال : كيف أنت سار المسلمون إلى طبرستان معهم الفالنجار حتى ينقضوها حجرا حجرا قلت : إن ذلك لكائن ؟ قال : نعم ، والذي نفسي بيده ما كذبت ولا كذبت ، قلت : على يدي من يكون ذلك ؟ قال : على يدي غلام من بني هاشم ، ثم قال : ي اا صلة قلت : لبيك قال : كيف أنت إذا سار المسلمون إلى القسطنطينية معهم الفالنجار ، حتى ينقضوها حجرا حجرا قلت : إن ذلك لكائن ؟ قال : نعم ، والذي نفسي بيده ما كذبت ولا كذبت ، قلت : على يدي من يكون ذلك ؟ قال : على يدي غلام من بني هاشم ) ( كر ) . )

18556 عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :

| 30 ( عرس بنا رسول الله فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته ، فانتبهت في بعض الليل ، فإذا أنا لا أرى رسول الله عند راحلته ، فأفزعني ذلك ، فانطلقت ألتمس رسول الله ، فإذا أنا بمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحى ، فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال نبي الله : أتاني الليلة آت من ربي عز وجل ، فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة ؛ فقلت : أنشدك الله ي اا نبي والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : فإنكم من أهل شفاعتي ، فانطلقنا مع رسول الله حتى انتهينا إلى الناس ، فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا نبي الله ، فقال نبي الله : أتاني آت من ربي فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة ؛ فقالوا : ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك فلما انضموا عليه قال نبي الله : فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ) ( البغوي ، كر ) . )

18557 عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :

| 30 ( سمعت رسول الله

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٢٢